يعتزم مجموعة من ذوي حقوق قبيلة كيش الأوداية بصفتهم المالكة المنفردة للملك المسمى جيش الأوداية الرسم العقاري عدد 22747 أر الأوداية ، مراسلة والي الرباط سلا القنيطرة ،عامل على عمالة الصخيرات تمارة بالنيابة ، من أجل الإفصاح عن نوعية الإستفادة والتعويضات المخصصة لهم كأفراد ينتمون لهذه القبيلة، حيث أنه بعد مرور قرابة سنة كاملة وبعد عملية الهدم بالقوة التي طالت منازلهم وفيلاتهم أجبروا على الخروج للشارع والتشرد والبحث عن منازل للكراء ليست في متناولهم في ظل الغلاء المتزايد.
وإلتمس ذوي الحقوق من أفراد قبيلة كيش الأوداية في ذات المراسلة التي نتوفر على نسخة منها، من السيد وزير الداخلية وكذا السيد والي جهة الرباط سلا القنيطرة ومديرية الشؤون القروية التسريع في صرف تعويضات هذه الفئة والعمل على تحديد البقع الأرضية المخصصة لهم إسوة بباقي أفراد القبيلة كما تم الإتفاق في شأنها منذ الثمانينات
وأكد ذوي الحقوق على أنهم كأفراد قبيلة كيش الأوداية ليسوا ضد المشاريع الكبيرة التي تعرفها مدينة تمارة من أجل التنمية والازدهار لكنهم ضد الإقصاء والتهميش والتشريد ونزع ملكية أراضيهم وهدم منازلهم بالقوة مما نتج عنه أمراض نفسية خطيرة وإصابات وصدمات صحية لمجموعة من ذوي الحقوق .
وأوضح ذوي الحقوق أنه بالنسبة للأراضي جيش الأوداية فالقانون يحدد ضرورة تعويض ذوي حقوق هذه القبيلة وتمكينهم من البقع الأرضية المخصصة لهم وتقويم ممتلكاتهم قبل أي عملية هدم مسبقة لكن ما حدث مؤخرا يخالف الصواب حيث أنه هدمت منازلهم وفيلاتهم دون أي وثيقة رسمية ودون معرفة نوعية التعويضات والمستحقات التي خولها لهم القانون والدستور المغربي.