لا يزال الحكم القضائي الذي أصدرته غرفة الجنايات الابتدائية بالرباط ، بإدانة النائب الاول لرئيس جماعة سيدي بطاش في الولاية السابقة ، وإبنه الى جانب حارس الضيعة ، بالمؤبد في جريمة قتل ، يرخو بظلاله على عائلات المتهمين الذين أشاروا بأصابع الاتهام الى جهات خفية تلاعبت بالملف من أجل الزج بذويهم في السجن .
وفي وقفة احتجاجية نظمت صباح أول أيام عيد الأضحى ، طالبت عائلات المتهمين بفتح تحقيق في الملف من جديد خصوصا أن الغموض يلف القضية منذ البداية ، حيث صرحت إبنة المتهم محمد الدخيلي أنها مقتنعة كل القناعة ببراءة والدها الذي لم يكن يوم الواقعة بالضيعة ، حيث عثر على جثة الهالك معلق في حبل ، كما نفت إدعاء عائلة الهالك كون الاخير كان على عداوة وخصام مع عائلتها ، مضيفة أن هناك جهة ما تلاعبت في الملف من أجل الزج بوالدها في السجن ، وهو سبب مطالبتهم بفتح تحقيق معمق لتحقيق العدالة للمتهمين .
وأكدت إبنة المتهم محمد الدخيلي في تصريح جلصحيفة_بلوس أن ثقة العائلة في العدالة كبيرة ومؤمنة ببراءة المتهمين ، لأن إتهامات عائلة الهالك غير كافية من أجل إدانة أشخاص أبرياء في جريمة قتل ، كما أن المتهمين لو كانت لهم نية إرتكاب الجريمة من المستحيل إرتكابها بالضيعة التي نتواجد بها جميعا ، لهذا رجحت أن تكون هناك تصفية حسابات سياسية وعائلية وإستهداف لوالدها بحكم انتماءه السياسي ولشغله منصب نائب رئيس جماعة سيدي بطاش في الولاية السابقة ، كما أنه على حد تعبيرها ليس هناك أي دوافع لإرتكاب الجريمة التي تستدعي تعميق البحث ورفع الظلم عن المتهمين الذين قضوا ثلاثة سنوات خلف القطبان ظلما وعدوانا .
وشددت ذات المتحدثة ، على أن عائلتها ليس لها أي عداوة مع الهالك وبريئة من دمه الذي تطالب بهذا الخصوص بتحقيق العدالة بتقديم الجاني الحقيقي بدل أبرياء تركوا عائلات ورائهم مدانين في جريمة لم يقترفوها وأبي لم يكن يتواجد يوم الواقعة بالضيعة بشهادة الشهود لكن هو اليوم خلف القضبان يدفع ثمن ممارسة السياسة وخدمة الساكنة التي تشهد على نزاهته وحسن تعامله وخدمته للوطن والمواطنين بتفانٍ وإخلاص .
وأوضحت إبنة المتهم أن شقيقها المعتقل الى جانب أبيها والمدان بالمؤبد أيضا ، يعاني من اضطرابات عقلية تستدعي نقله للعلاج بدل سجنه وهو برئ في ملف يلفه الغموض بشكل كبير ، لأن فرضية قتل الهالك داخل الضيعة لا يتقبلها العقل ، كما أن المتهمين لو كانت لهم نية إحداث ذلك ، أكيد لن يرتكبوا الجريمة بالضيعة ، لهذا رجحت أن يكون هناك طرف ثاني في الملف حبكة الجريمة بدهاء من أجل إلصاق التهمة بوالدها وأخيها وحارس الضيعة الذي أكد في أقواله أمام القضاء أن والدها لم يكن يوم الواقعة بالضيعة الى جانب الشهود لكن لا نعرف سبب إدانته بالمؤبد الذي نطالب في هذا الحكم بفتح تحقيق معمق خصوصا مع ظهور مجموعة من المستجدات التي تؤكد أن عائلة الهالك تعرف الحقيقة وتستهدف عائلة محمد دخيلي لغاية تعرفها هي ولا شك أن تعميق البحث سيقود الى الحقيقة التي ندرك كل الادراك أن أن “الروح عزيزة عند الله” سبحانه ولابد من ظهور الحقيقة وثقتنا في القضاء وجلالة الملك محمد السادس نصره الله كبيرة جدا .
وفي الختام ، قالت إبنة محمد دخيلي ، اليوم هو أول أيام العيد ونحن لا طعم ولا عيد لنا وأبرياء من عائلتنا وراء القضبان ، ليسوا وحدهم من يقبعون في السجن نحن أيضا في سجن نريد تحقيق العدالة ليس فقط من أجلهم ، إنما لكي نرفع رؤوسنا عاليا ونسترد كرامتنا وعزتنا أمام الجميع ، نؤمن ببراءة المتهمين ولن تتوقف حناجرنا عن المطالبة ببرائتهم براءة الذئب من دم يعقوب ومهما طال الليل لا بد أن ينجلي ويأتي بعده الفجر ، كما نطالب جلالة الملك محمد السادس بإعطاء أوامره المولوية لتعميق البحث تحقيقا للعدالة ….
جدير بالذكر أن عائلة الهالك تتوعد عائلات المتهمين بالزج بهم في السجن …