عاشت رحبة الغنم بمدينة تمارة أوضاعا جد كارثية ، ما إنعكس سلبا على أسعار أضحية العيد ، حيث اعتبرت هذه السنة بؤرة سوداء، نتيجة سوء التنظيم الذي أظهر جشع البعض ودفع بعض المواطنين الى وصف الوضع بالمافيا التي أفسدت على ساكنة تمارة فرحة العيد .

وحسب المعلومات المتوفرة ، فإن الشركة المفوض لها تسيير رحبة الغنم ، أثقلت كاهل التجار بالاسعار المرتفعة نظير عدد رؤوس الغنم والشاحنات ووسائل النقل ، الأمر الذي إنعكس بشكل سلبي على أسعار الأغنام التي لا تزال مستمرة في الارتفاع بشكل مهول ، بالإضافة إلى انتشار البلطجة والفوضى التي دفعت قائد المقاطعة الحضرية الى التدخل بقوة من أجل تطبيق القانون وحماية التجار والمواطنين على حد سواء ، لكن دون جدوى في ظل الفوضى التي عرفتها مساء اليوم نتيحة إحتجاج بعض العمال على الأجرة التي منحتها لهم الشركة المسؤولة عن تدبير سوق الغنم .

وأكد المصدر أن سومة صفقة كراء الرحبة المرتفعة من طرف مجلس جماعة تمارة ، دفع الشركة إلى رفع تسعرة دخول الشاحنات وتكاليف رؤوس الاغنام ، الأمر الذي إنعكس بشكل سلبي على أسعار الأغنام ونتج عنه فوضى كبيرة وسط صدمة المواطنين والمواطنات الذين عبروا عن استيائهم من الوضع ، بل أكثر من هذا هناك من فضل شراء أضحية العيد من مدن آخرى كالخميسات ، حيث هناك الاثمنة في اليومين الاخيرين عرفت انخفاضا وفي متناول المواطنين والمواطنات ..

جدير بالذكر أن رئيس المقاطعة الحضرية الثالثة قام بمجهودات كبيرة الا أن القائمين على تسيير الرحبة وجدوا أن الفوضى ونشر البلطجية هو الحل لإسترجاع الأموال التي دفعت للمجلس من جيوب الموطنات والمواطنين الضعفاء ، كما أن صرامة رجال السلطة دفعت البعض الى توجيه إتهامات لا أساس لها من صحة ….