أثار تسجيل صوتي متداول على منصات التواصل الاجتماعي، منسوب إلى المكلفة بالتواصل ضمن الحملة الانتخابية لرشيد الحمري، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة الصخيرات تمارة، نقاشاً واسعاً، بالنظر إلى ما يتضمنه من عبارات وتوجيهات منسوبة إلى صاحبة التسجيل.

وبحسب ما يظهر في المقطع الصوتي المتداول، تتطرق المتحدثة إلى طبيعة العلاقة مع وسائل الإعلام بإقليم الصخيرات تمارة، وتتضمن إحدى العبارات المنسوبة إليها وصفاً للصحافة المحلية بعبارة «صحافة الكرتون».

و يتضمن التسجيل، وفق مضمونه المتداول، حديثاً عن الأشخاص المشاركين في الحملة الانتخابية والمكلفين بتوزيع المنشورات، مع توجيهات يُفهم منها دعوتهم إلى تقديم أنفسهم باعتبارهم متطوعين ولا يتلقون مقابلاً مالياً، فضلاً عن التصريح، عند التواصل مع وسائل الإعلام، بأن مشاركتهم في الحملة نابعة من دعمهم للحزب ولرشيد الحمري.

وإذا كان التسجيل المتداول يعكس بالفعل ما نُسب إلى المتحدثة، فإن مضمونه يطرح عدداً من التساؤلات بشأن طبيعة التوجيهات الواردة فيه وسياقها، غير أن تحديد المسؤوليات أو ترتيب أي آثار قانونية يظل مرتبطاً بالتحقق من صحة التسجيل وسلامته، وتحديد ظروف تسجيله وسياقه الكامل، فضلاً عن المواقف والتوضيحات التي قد تصدر عن الأطراف المعنية.

ويأتي تداول هذا التسجيل في سياق الحملة الانتخابية بدائرة الصخيرات تمارة، التي تشهد تنافساً بين مختلف اللوائح، بينما يترقب المتابعون توضيحاً من وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بشأن التسجيل ومضمونه ومدى صحة ما ورد فيه.