صحيفة بلوس/ سوس

على غرار باقي جهات المملكة، انطلقت الحملة الانتخابية للانتخابات العامة التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر الجاري بجهة سوس ماسة، وسط منافسة كبيرة بين الأحزاب المعروفة، مع وجود بعض اللوائح التي تتضمن شباباً رفعوا تحدي مواجهة من يسمونهم بـ«الفراقشية».

ويوصف إقليم إنزكان أيت ملول بـ«دائرة الموت» في الجهة، حيث هناك منافسة كبيرة بمنطقة تعتبر عصب الاقتصاد بالجهة، لكونها تضم أكبر سوق للخضر والفواكه بالمملكة، ومنه تنطلق الخضروات نحو الشمال في اتجاه أوروبا، ونحو الجنوب في اتجاه إفريقيا.

ويعيش الإقليم منذ مدة على وقع تقرير أولي لمجلس الحسابات حول استفراد عائلة واحدة بجميع الصفقات العمومية المتعلقة بالأسواق والباركينغات وغيرها، حيث انتقلت عائلة واحدة من جماعة قروية نواحي دكالة إلى مدينة إنزكان، لتصبح الرقم الأساسي في الصفقات العمومية بالإقليم.

وفي ذات السياق، رفع بعض الشباب المنتخبين بأحزاب صغرى بإنزكان شعار التغيير في وجه من يسمونهم بـ«الفراقشية»، مؤكدين عزمهم مواجهة مرشح يتحكم في سوق معروف لبيع البهائم، حيث يقوم ببيع حتى الروث، أي مخلفات البهائم التي كانت لعقود يستغلها بعض صغار الفلاحين بالمنطقة.