لا تزال تداعيات حادثة دهس مميت، راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، تُلقي بظلالها الثقيلة على أسرته، التي تعيش إلى اليوم أوضاعًا نفسية واجتماعية صعبة، جراء هول الفاجعة التي غيّرت مجرى حياتها بشكل مأساوي.
وتعود تفاصيل الواقعة، بحسب المعطيات المتوفرة، إلى تعرض الضحية لحادث دهس خطير تسبب فيه سائق في ظروف وُصفت بالمأساوية، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصاباته البليغة، في حادث خلّف صدمة كبيرة وسط محيطه العائلي والاجتماعي.
وحسب المصادر ذاتها، فإن الحادث لم يكن مجرد واقعة سير عادية، بل ارتبط بسلوك يثير الكثير من علامات الاستفهام، خاصة في ظل المعطيات المرتبطة بملابسات الحادث وظروفه جراء فرار السائق دون تقديم المساعدة للضحية واستمر فراره لمدة ثلاثة أشهر قبل أن يتم توقيفه ..
وفي سياق متصل، تناشد أسرة الضحية السلطات القضائية بضرورة إنصافها، من خلال تطبيق أشد العقوبات التي ينص عليها القانون في حق المتسبب في هذا الحادث، معتبرة أن ما جرى يتجاوز كونه حادثًا عرضيًا، ليُصنّف ضمن الوقائع التي تستدعي الحزم القانوني حمايةً للأرواح وردعًا لكل سلوك متهور.
وتؤكد الأسرة أن مطلبها الأساسي يظل تحقيق العدالة وإنصاف روح الضحية، في أفق التخفيف من وطأة هذا المصاب الجلل، وإعادة الاعتبار لقيمة الحياة الإنسانية.