شهد، الطريق المتواجد خلف مقر عمالة إقليم الخميسات تدهوراً ملحوظاً في حالته التقنية، بسبب كثرة الحفر وغياب الصيانة، في وقت سبق للجريدة أن نبهت فيه إلى وضعه المتردي، إلى جانب عدد من الطرق والأزقة داخل أحياء المدينة، دون أن تُسجل تدخلات إصلاحية ملموسة من طرف المجلس الجماعي.
وخلال الأيام الأخيرة، ظهرت حفر جديدة بالطريق نفسه وعلى بعد أمتار قليلة فقط من بوابة مقر العمالة، ما استدعى وضع حاجز حديدي للتنبيه، في مؤشر إضافي على خطورة الوضع، خاصة خلال فترات الليل وضعف الرؤية، الأمر الذي قد يشكل تهديداً لسلامة مستعملي الطريق من سائقين وراجلين.
ويُجسّد، هذا المقطع الطرقي نموذجاً واضحاً لاستمرار تدهور البنية التحتية الطرقية بالمنطقة، في ظل غياب برنامج صيانة منتظم وتدخلات استباقية، وهو ما يطرح تساؤلات حول آليات تدبير هذا القطاع الحيوي ومعايير ترتيب الأولويات في برمجة الأشغال، ومدى الاستجابة الفعلية لحاجيات الساكنة.
جديرٌ بالذكر، أن تدبير المجلس الجماعي لملف صيانة الطرق يظل محل تساؤل مشروع، في ظل تكرار الأعطاب وتعدد النقاط السوداء مقابل بطء التدخل وغياب حلول جذرية مستدامة. فالمطلوب اليوم لا يقتصر على إصلاحات ظرفية أو إجراءات ترقيعية، بل يستدعي رؤية واضحة وبرمجة دقيقة تقوم على التتبع الميداني وربط المسؤولية بالمحاسبة، ضماناً لسلامة المواطنين وحفاظاً على جودة المرفق الحضري وثقة الساكنة في التدبير المحلي.