اهتزّ مركز خميس المضيق التابع لجماعة بني سلمان بإقليم شفشاون، صباح اليوم الأحد، على وقع فاجعة مؤلمة تمثلت في العثور على جثة شاب داخل بئر، في ظروف غامضة ما تزال موضوع تحقيق من طرف السلطات المختصة.
وحسب مصادر محلية، فقد جرى اكتشاف الجثة من طرف أحد معارف الضحية، بعدما لاحظ غيابه غير المعتاد، ليتوجه نحو مكان عمله ويُفاجأ بوجود جثته في قاع البئر. وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية، حيث تم انتشال الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بشفشاون قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة.
وأوضحت المعطيات الأولية أن الهالك، البالغ من العمر نحو 29 سنة، كان يشتغل في المنطقة ويُعرف بين الساكنة بسلوكه الهادئ، ما جعل خبر وفاته يخلّف صدمة وحزناً عميقاً في صفوف أسرته وأصدقائه وسكان الدوار.
هذا، وقد فتحت المصالح الأمنية بحثاً دقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأسباب الحقيقية وراء الوفاة، وما إذا كانت ناجمة عن حادث عرضي أو أن هناك شبهة جنائية وراء الواقعة.
وتعيش المنطقة منذ انتشار الخبر على وقع حالة من الحزن والتأثر، وسط دعوات للكشف السريع عن ملابسات هذه الفاجعة التي أعادت إلى الأذهان حوادث مشابهة عرفها الإقليم في فترات سابقة.