في لحظة امتزجت فيها مشاعر الاعتراف والوفاء، نظّمت مؤسسة تمارة الكبرى للتنمية المستدامة بشراكة مع جماعة تمارة ،حفلاً تكريمياً خاصاً بأبناء وبنات الجيل الذهبي لمدينة تمارة، وذلك بقاعة مركز محمد عزيز الحبابي، بحضور عدد كبير من الشخصيات المحلية وفعاليات المجتمع المدني.

اللقاء، الذي حمل طابعًا إنسانيًا بامتياز، جمع بين أجيال مختلفة، وخلّد أسماء قدّمت الكثير للمدينة في مجالات متعددة، من العمل التعليمي و الجمعوي إلى المجال الثقافي والرياضي والتربوي ، كما تميّز الحفل بأجواء دافئة عكست عمق الروابط التي تجمع بين أبناء المدينة، وحرص مؤسسة تمارة الكبرى للتنمية المستدامة على الاعتراف بما قدّمه الجيل المؤسس من تضحيات وإسهامات في بناء ذاكرة تمارة وتاريخها.

وفي كلمة مؤثرة، عبّر المكتب المسير لمؤسسة تمارة الكبرى عن خالص شكره وامتنانه لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة النبيلة، من داعمين ومتطوعين ومتبرعين، إلى الحضور الكريم الذي لبّى الدعوة وشارك في لحظة إنسانية راقية.

وأكد أعضاء مكتب مؤسسة تمارة الكبرى  أن الدعم المالي والمعنوي الذي حظي به هذا الحفل لعب دوراً حاسماً في تحقيق أهدافه، كما نوهت بفريق التنظيم الذي بذل مجهوداً كبيراً لضمان نجاح فقرات الحفل في جو من الانضباط والاحترام ، كما خصّت المؤسسة بالشكر الشخصيات المكرّمة، تعبيرًا عن اعتزازها بما قدموه من عمل جاد وتفانٍ في خدمة المدينة وأهلها. وأكد المكتب أن هذا التكريم هو أقل ما يمكن تقديمه لمن أسهموا في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء في تمارة.

هذا ولم يكن الحفل مجرد مناسبة بروتوكولية، بل لحظة مجتمعية فارقة ساهمت في تعزيز روح الانتماء والاعتراف بالجميل، ورسّخت لدى الأجيال الجديدة أهمية الوفاء للرواد والبنّائين.

وفي ختام الحفل، جددت مؤسسة تمارة الكبرى دعوتها إلى مواصلة دعم مثل هذه المبادرات التي ترمي إلى تقوية أواصر المحبة والاحترام داخل النسيج المجتمعي المحلي، مؤكدة أنها ستظل منفتحة على كل فكرة أو مبادرة تصبّ في هذا الاتجاه.