عبد الرزاق المجيد
خلال حضوري لحفل الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد، الذي نُظم بمقر عمالة إقليم الصخيرات تمارة، لفت انتباهي الحضور الوازن لعامل الإقليم السيد المصطفى النوحي، إلى جانب عدد من رؤساء الجماعات الترابية، ومسؤولين أمنيين، وفعاليات جمعوية، وممثلي وسائل الإعلام.
الخطاب الملكي لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، حمل رسائل واضحة وأخرى بين السطور، موجهة بالأساس إلى المنتخبين والفاعلين المحليين والاقتصاديين، وعلى رأسهم رؤساء الجماعات، بضرورة الالتزام بالمسؤولية وتفعيل التنمية المندمجة، وعدم القبول بمغرب يسير بسرعتين نتيجة نهج بعض رؤساء الإقليم وتجسيد سياسة “نعس حتى تقرب الانتخابات راه الفلوس كاينة” وهذا يعد خيانة للوطن ولصاحب الجلالة نصره الله ورعاياه الأوفياء
وبينما يُظهر عامل الإقليم حرصًا على التفاعل الجاد مع التوجيهات الملكية من خلال سياسة القرب والانفتاح على مختلف الفئات، يطرح سؤال جوهري نفسه بإلحاح: هل استوعب رؤساء الجماعات بدورهم فحوى الخطاب الملكي؟ أم أن البعض لا يزال يراهن على زمن انتخابي بارد، يختزل التنمية في لحظات متأخرة ووعود موسمية، ضاربًا بعرض الحائط انتظارات المواطنين وتوجيهات الملك الضامن لوحدة الوطن واستقراره؟
جدير بالذكر أن عمالة الصخيرات تضم جماعات من أغنى الجماعات بالمغرب وتتوفر على إمكانيات ومداخيل مالية كبيرة لو وظفت بطريقة صحيحة ستعود على الساكنة والإقليم بالمنفعة إلا أن للفساد والحسابات الضيقة كلمة آخرى رهنت التنمية الى موعد عن محدد ….