فتاح رفيق// مكتب سيدي سليمان
اهتزت مدينة سيدي سليمان خلال الأيام القليلة الماضية على وقع فاجعة مروّعة، بعدما أقدم شاب على وضع حد لحياته شنقًا، مباشرة بعد ارتكابه جريمة قتل في حق أحد أقربائه.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الحادثة بدأت بخلاف حاد نشب بين الجاني وابن عمه، سرعان ما تطور إلى شجار عنيف، انتهى بجريمة قتل بشعة، راح ضحيتها أحد أفراد الأسرة.
وأشارت نفس المصادر إلى أن الشاب، وبعد أن تأكد من وفاة الضحية، دخل في حالة هستيرية من الانهيار والذعر، دفعته إلى الانتحار شنقًا، في مشهد مأساوي خلّف صدمة عميقة في صفوف الساكنة المحلية.
وقد استنفرت هذه الواقعة المروعة مختلف المصالح الأمنية، التي هرعت إلى عين المكان، حيث تم نقل الجثتين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بسيدي سليمان. كما باشرت الشرطة القضائية تحقيقًا دقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الوقوف على كافة حيثيات ودوافع هذه الجريمة المأساوية.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على تنامي مظاهر العنف داخل الأسر، في ظل التحديات النفسية والاجتماعية التي باتت تؤرق فئات عريضة من المجتمع، وتستوجب تفعيل آليات الوقاية والدعم النفسي قبل فوات الأوان.