شجيع محمد – خنيفرة –

تعرضت سيدة بشارع محمد الخامس بمدينة مريرت مساء يومه الاحد 13 ابريل الجاري لعدة جروح بليغة على مستوى الرأس إستوجب الامر نقلها إلى مصلحة المستعجلات بالمستشفى المحلي بمريرت بعد انهيار جزء كبير من سقف إحدى المباني القديمة بشارع محمد الخامس بمريرت على رأسها
ينص الظهير رقم 1.16.48 الصادر بتاريخ 27 / 04 / 2016 على ان كل بناية او منشأة كيفما كان نوعها يمكن لإنهيارها الكلي او الجزئي ان يترتب عنه مساس بسلامة الاشخاص أو المارة او مستغليها او البنايات المتصلة بها ولم تتوفر فيها ايضا ضمانات المتانة الضرورية بسبب ظهور اختلالات بأحد مكوناتها الأساسية الداخلية أو الخارجية وبذلك تخضع مسؤولية صيانة المباني للتجديد الحضري والرامي إلى العناية بالانسجة الحضرية العتيقة والأحياء القديمة والاقواس والمحافظة على التراث المعماري والحضاري للمدن وتثمين المجالات الحضرية سواء القيام بعمليات الهدم وإعادة البناء أو الترميم او التجديد او تطوير البنيات التحتية والتزويد بالتجهيزات الأساسية او التشييد او القيام بالتهيئة العقارية مع مراعاة شروط المحافظة على البيئة لكن في مدينة مريرت يشكل الأمر استثناء حيث لا تسري عليها هاته القوانين خصوصا الاقواس الممتدة على شارع محمد الخامس حيث اضحى الجزء الكبير من الاقواس الممتدة على شارع محمد الخامس

وارتباطا بنفس الموضوع فإن العديد من البنايات والاقواس تشكل خطرا حقيقيا حيث تتساقط اجزاء كبيرة من اسقفها كما توضحه الصور بنفس الشارع ونظرا لتواجد هاته الأخيرة فوق المتاجر والمقاهي والمكتبات والعديد من المرافق والاماكن العمومية التي يقصدها المواطنين و تضل محفوفة بالمخاطر على العامة وخير دليل الحادثة التي تعرضت له السيدة السالفة الذكر

ان اهمال الجهات المسؤولة الأمر وانشغال المسؤولين بالجماعة الترابية في متاهات الحسابات الضيقة ترك الأمور على عواهنها وعدم الاكتراث لما ال إليه حال الاقواس دون ان تكلف نفسها عناء القيام بوضع برنامج استعجالي لاصلاحها نظرا للدور الدي تلعبه في قلب شارع المدينة مما يستدعي تدخل عامل الإقليم لحث الجهات المعنية للقيام بواجبها