شهدت مدينة تيفلت، مساء اليوم، حادثة سير أسفرت عن إصابة فتاة بعد اصطدامها بدراجة نارية من نوع “دوكير C90”. وفور وقوع الحادث، حاول السائق الفرار، إلا أن تدخُّلًا سريعًا من قبل رجل أمن برتبة ضابط، يدعى (أ… ن… ل… ن)، حال دون إفلاته، حيث طارده لمسافة طويلة قبل أن يتمكّن من توقيفه.
وقد تم نقل المصابة إلى المستشفى المحلي بتيفلت لتلقي العلاجات الضرورية، غير أن تأخر وصول سيارة الإسعاف لأكثر من 20 دقيقة، رغم الاتصال بها فور وقوع الحادث من قبل رجال الأمن وأحد أعوان السلطة، أثار استياء الحاضرين.
ويطرح هذا التأخير تساؤلات حول مدى فعالية منظومة التدخلات الاستعجالية بالمدينة، خاصة في الحالات التي تتطلب استجابة فورية لإنقاذ الأرواح والتخفيف من تداعيات الحوادث. فهل يعود السبب إلى نقص الإمكانيات أم إلى ضعف التنسيق بين الجهات المعنية؟
في المقابل، نالت سرعة وحزم رجل الأمن في توقيف المتورط إشادة واسعة من المواطنين، الذين اعتبروا أن هذا التدخل يعكس جاهزية العناصر الأمنية ويؤكد التزامها بضمان تحقيق العدالة.