أثار خبر اعتقال سيدة إدعت أنها ذات نفوذ بمدينة المنصورية ، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي ، نتيجة محاولة البعض الإساءة لسيدة أعمال معروفة بمدينة الهرهورة عبر إيهام الرأي المحلي بعمالة الصخيرات تمارة والوطني بأنها هي المقصودة بالخبر الذي تقصت صحيفة بلوس عن معطيات حصرية بخصوص ما نشر .
وحسب مصدر جد مطلع، فإن السيدة الموقوفة لا علاقة لها بعمالة الصخيرات تمارة وليست زوجة أي مسؤول سابق ، إنما فقط ادعت ذلك أمام الدرك الملكي أثناء التوقيف في محاولة منها لإيجاد حل للمأزق الذي سقطت فيه بعد إثارتها الضوضاء والسكر ، الأمر الذي دفع الساكنة إلى ربط الاتصال بالمصالح الأمنية التي تدخلت وأوقفت المعنية بالأمر .
وأكد ذات المصدر أن هناك بعض الجهات التي حاولت الاساءة لسيدة أعمال أرملة رئيس سابق لجماعة ترابية بعمالة الصخيرات تمارة ، رغم أنها وقت الواقعة كانت متواجدة بمقر عملها وعدسات الكاميرة توثق ذلك ، كما أن صراعات عائلية بين الورثة هي من دفعت البعض إلى ترويج الخبر بطريقة تم تأويله على أساس أنها هي المعنية .
وفي سياق متصل ، تواصلت صحيفة بلوس مع سيدة الأعمال التي خلف الخبر لها أثار نفسية كبيرة ، حيث نفت الإدعاءات التي تروج حولها ، مؤكدة أنها تتواجد مع أبناءها وزوجها ، كما أكدنا بدورنا أن السيدة المعتقلة ادعت أنها سيدة أعمال تقطن بالهرهورة ، قبل أن تكشف التحقيقات كذبها وأنه لا علاقة لها بعمالة الصخيرات تمارة سواء من قريب أو بعيد ، كما أن المسطرة القانونية أخذت المجرى الطبيعي بعيدا عن الضجة التي أثيرت بمحاولة البعض الإساءة لمجموعة من نساء الإقليم اللواتي حققن نجاحات في مجالات عملهن ولا علاقة لهن بالموضوع .
جدير بالذكر أن زوج سيدة الأعمال توعد بسلك المساطر القانونية في حق كل من سولت له نفسه الإساءة لزوجته وكل الصفحات التي روجت الخبر وألصقته بزوجته بشكل مقصود ..