شهدت مقبرة لالة ركراكة بدوار أولاد سيدي علي بن عزوز على مستوى دوار سيدي أحمد بن إيشو بتراب جماعة عين حرودة استنفارا أمنيا للسلطات المحلية ومصالح الدرك بالمركز الترابي للدرك الملكي ، بعد إخبارية تفيد أنه تم العثور على جمجمة بشرية تم استخراجها عن طريق حفر أحد القبور بهذه المقبرة ، التي توقف الدفن فيها منذ أزيد من 70 سنة .

وحسب مصادر محلية ، فقد فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا في الموضوع بتنسيق مع النيابة العامة للوقوف على ملابسات هذه القضية التي شغلت الرأي العام المحلي بعين حرودة .

ورجحت المصادر أن يكون الفعل الجرمي بدافع الشعوذة والبحث عن الكنوز ، خصوصا أن المقبرة توجد بها مجموعة من الأحراش والنباتات البرية ، وموقعها في منطقة خلاء شبه نائية ومقفرة، لا يلج طريقها الغير معبدة سوى فئة قليلة من السكان ، وهو ما شجع الباحثين عن الكنوز لإتخاد الوقت الكافي للقيام بحفر المناطق المختارة داخل المقبرة ، حيث يظهر ذلك جليا من خلال كمية ركام الأتربة المستخرجة التي غالبا ما تتم بوسائل عادية كالفؤوس وغيرها ، ومن المحتمل أن يكون الباحثون عن الكنوز يزرعون أشخاص عند كافة المسارات المؤدية إلى المقبرة، من أجل إشعارهم عند مشاهدتم لأدنى حركة مريبة .