بعد الضحة التي أثيرت بعد شيوع خبر اختفاء جندي متقاعد ، ظن الجميع أنه غرق بسد الحسن الثاني بمدينة ميدلت ،تمكنت مصالح الأمن بمدينة العيون من فك لغز القضية بعد العثور على المختفي عند زوجته الاولى التي لا تعرف شيئا عن “ضرتها ” وأنه متزوج ولديه علاقة بسيدة آخرى رغم شكها المستمر في الموضوع .

وحسب المعلومات المتوفرة ، فإن مصالح الأمن اعتقلت الجندي بسبب توهيم وإزعاج مصالح الدرك التي استنفرت مصالحها وجندت فرقة متطورة للغواصين من أجل البحث على جثته بعد شيوع خبر اختفاءه وتركه لسيارته داخل السد من أجل حبك سيناريو من مخيلته على أساس أنه لقي مصرعه غرقا ، الامر الذي تسبب في إثارة ضجة كبيرة لدى السلطات الأمنية والاقليمية التي كلفت فرقة للانقاذ بتمشيط السد بكامله خلال أسبوع من البحث ليلة نهار ، قبل أن يؤكد رئيس فرقة الغواصين أن فرضية غرق المختفي مستحيلة قاطعا وعدا على نفسه بتقديم إستقالته واعتزال الغوص إذا تم العثور على جثته في السد ، لتبدأ بعدها رحلة البحث وتتبع جميع الخيوط التي يمكنها فك لغز الاختفاء ، حيث أسفر المعطيات التي وفرتها مديرية مراقبة التراب الوطني عن العثور عليه واعتقاله بمدينة العيون وإحالته على الضابطة القضائية بمدينة ميدلت التي تلقت تعليمات من النيابة العامة بوضعه تحت الحراسة النظرية .

وأكدت مصادر جد مطلعة ، أن جندي المتقاعد أثناء فترة خدمته بالصحراء كان متزوجا من سيدة ذات أصول صحرواية ، لكن عند عودته بعد التقاعد الى منزل عائلته ( والديه ) ، تقدم لخطبة سيدة ثانية وهي زوجته الثانية ، واستمر الوضع سنوات أنجبا خلالها ثلاثة أبناء ، الا أنه في السنوات الأخيرة توثرت علاقته بزوجته الثانية ، واستمر الوضع سوء الى يوم الاختفاء ، حيث خرج كالمعتاد بسيارته ومعدات الصيد ودخل السد ثم خرج خلسة دون أن ينتبه اليه أحد الى حين حلول صباح اليوم الموالي ، حيث انتشر خبر اختفائه وظن الجميع أن غرق بالسد لكن مصالح الأمن تمكنت من فك اللغز واعتقاله ..

جدير بالذكر أن الجندي المتقاعد ينحذر من منطقة تدعى المعذر تابعة الى دوار تاوريرت جماعة لقصابي ومستقر بمدينة ميدلت ..