يثير سلوك بعض سائقي سيارات الأجرة الكبيرة الرابطة بين تارودانت وأكادير استياءً متزايداً في صفوف المسافرين، بسبب السرعة، بعض المناورات الخطيرة، وسلوكيات لا تليق بمسؤولية نقل المواطنين.
والأكثر إثارة للقلق هو ما يروج حول الحالة الميكانيكية لبعض السيارات، في ظل مخاوف من عدم إخضاعها للمراقبة والصيانة بالشكل الكافي، خصوصاً ما يتعلق بالفرامل والإطارات والإنارة.
المسافرون يطالبون بتدخل الجهات المختصة من أجل تكثيف المراقبة التقنية والميدانية، والتأكد من سلامة العربات واحترام السائقين لقواعد السير، لأن أرواح المواطنين ليست مجالاً للاستهتار.
وبينما يشهد الخط مهنيين ملتزمين ومسؤولين، فإن البعض الآخر مطالب بمراجعة سلوكياته، قبل أن تتحول رحلة عادية بين تارودانت وأكادير إلى رحلة محفوفة بالمخاطر.
فهل تتحرك الجهات المعنية قبل وقوع ما لا تحمد عقباه؟.