صحيفة بلوس / سيدي علال البحراوي
تتواصل بإقليم الخميسات الجهود الرامية إلى تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، من خلال مبادرة يقودها المجلس الإقليمي، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لتوفير الموارد البشرية اللازمة لتشغيل عدد من البنيات الصحية، وفي مقدمتها مصلحة المستعجلات بجماعة سيدي علال البحراوي.
وفي هذا السياق، وجّه المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالخميسات مراسلة إلى رئيسة المجلس الإقليمي، التمس من خلالها دعم المجلس في وضع أطباء وممرضين، تم توظيفهم مؤخراً، رهن إشارة المندوبية، قصد المساهمة في سد الخصاص المسجل في الموارد البشرية الصحية بالإقليم، في ظل الضغط المتزايد على الخدمات الصحية واتساع المجال الترابي وارتفاع الطلب على الاستشفاء والعلاجات.
وأوضح المندوب الإقليمي، في مراسلته، أن تشغيل مصلحة المستعجلات بسيدي علال البحراوي يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي للجماعة، باعتبارها نقطة عبور رئيسية بين الرباط والخميسات وعدد من المناطق المجاورة، فضلاً عن مساهمتها في تقريب الخدمات الاستعجالية وتحسين الولوج السريع إلى العلاج لفائدة الساكنة.
وفي إطار مواكبة هذا الورش، احتضن مقر المجلس الإقليمي بالخميسات اجتماعاً تنسيقياً خُصص لتدارس آليات تنزيل هذه المبادرة، بحضور رئيسة المجلس الإقليمي، بوشرى الوردي، والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الدكتور فؤاد خرماز، وعدد من المسؤولين الإداريين، إلى جانب الأطر الطبية وشبه الطبية المعنية.
وشكّل الاجتماع مناسبة للتأكيد على أهمية تعزيز الموارد البشرية الصحية بالإقليم، حيث عبرت رئيسة المجلس الإقليمي عن استعداد المجلس لمواكبة هذه المبادرة وتقديم الدعم اللازم في حدود اختصاصاته، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية والاستجابة لانتظارات الساكنة.
وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على مباشرة الإجراءات الإدارية والتنظيمية الكفيلة بوضع الأطر الطبية وشبه الطبية رهن إشارة المندوبية الإقليمية في أقرب الآجال، بما يضمن الانطلاقة الفعلية والمنتظمة لمصلحة المستعجلات بجماعة سيدي علال البحراوي، في خطوة من شأنها تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الاستعجالية لفائدة ساكنة الجماعة والمناطق المجاورة.