صحيفة بلوس / الهرهورة
في مشهد يعكس واقعاً مقلقاً، ما تزال جماعة الهرهورة تغض الطرف عن الانتشار الخطير للأسلاك الكهربائية العارية في عدد من شوارع المدينة، رغم ما تمثله من تهديد حقيقي ومباشر لسلامة المواطنين، خاصة الأطفال والمصطافين.
وتبرز هذه الأسلاك من أعمدة الإنارة العمومية وفي أماكن تعرف حركة مكثفة للراجلين والسيارات، دون أي حواجز واقية أو إشارات تحذيرية، في مشهد لا يليق بمدينة يفترض أن تستقبل آلاف الزوار خلال فصل الصيف.
ويعد شارع الأمير مولاي عبد الله، بالقرب من نفق المدينة، من أبرز النقط التي تشهد هذا الوضع ، حيث توجد أسلاك كهربائية مكشوفة بمحاذاة أحد أكثر المحاور حيوية، والذي يعرف يومياً مرور أعداد كبيرة من المواطنين والمصطافين المتوجهين إلى شاطئ الهرهورة.
ويؤكد استمرار هذا الوضع، دون تدخل لإزالة الخطر، أن ملف صيانة التجهيزات العمومية لا يحظى بما يكفي من العناية، رغم أن أي تماس مع هذه الأسلاك قد يؤدي إلى حوادث خطيرة لا تُحمد عقباها.
وأعرب عدد من سكان الهرهورة عن غضبهم من استمرار هذه الاختلالات، معتبرين أن سلامة المواطنين يجب أن تكون أولوية لا تقبل التأجيل، وأن معالجة مثل هذه المخاطر لا تحتمل الانتظار إلى حين وقوع كارثة.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة لتدبير الشأن المحلي بالمدينة، في ظل تراجع وضعية عدد من المرافق والفضاءات العمومية، وعلى رأسها كورنيش “كازينو”، وهو ما يثير تساؤلات حول نجاعة التدخلات الرامية إلى الحفاظ على جمالية المدينة وضمان أمن وسلامة مرتاديها، خاصة خلال الموسم الصيفي.