أكدت بشرى موتو الكاتبة الإقليمية لحزب الاستقلال بالصخيرات تمارة، أن الحملات التي تستهدف الأمين العام للحزب السيد نزار البركة، والتي تُشن عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات المجهولة، ليست سوى محاولات يائسة للتشويش على مواقفه وخرجاته التي سلطت الضوء على عدد من الاختلالات والقضايا المرتبطة بمعيش المواطن.
وأضافت بشرى موتو، في تدوينة نشرتها على حسابها الشخصي تحت وسم “خفافيش الظلام أصيبوا بالسعار”، أن ما وصفته بـ”الهجوم البئيس” تقوده جهات تختبئ خلف الشاشات وتعتمد أسلوب الإشاعات والافتراءات بدل النقاش المباشر والمسؤول، معتبرة أن السبب الحقيقي وراء هذه الهجمات يعود إلى التصريحات والمواقف التي عبر عنها نزار بركة، والتي كشفت ممارسات من وصفتهم بـ”الفراقشية”، وعرّت ما اعتبرته جشعًا واستغلالًا يضر بمصالح المواطنين.
وأوضحت أن الأمين العام لحزب الاستقلال اختار الاصطفاف إلى جانب المواطن، من خلال إثارة قضايا الغلاء وتداعياته على الفئات الهشة، إضافة إلى طرح بدائل وحلول عملية مدعومة بالأرقام والمعطيات، تعكس – بحسب التدوينة – رؤية إصلاحية واضحة.
وشددت المتحدثة على أن بعض المشاريع والأفكار التي يدافع عنها نزار بركة تبقى مرتبطة بطبيعة موقعه الحالي كشريك داخل الحكومة، معتبرة أن تفعيلها بشكل كامل يظل رهينًا بامتلاك صلاحيات أوسع على مستوى اتخاذ القرار ،كما اعتبرت أن تزامن ما وصفته بـ”التسريبات المفبركة” مع خرجاته الإعلامية وتصريحاته القوية، يكشف وجود محاولات ممنهجة لإسكات صوته والتشويش على رسائله السياسية، مؤكدة أن حملات التشويه لن تنجح – وفق تعبيرها – في حجب الحقائق أو التأثير على الدينامية التي يشهدها حزب الاستقلال.
وختمت بشرى موتو تدوينتها بالتأكيد على أن قوة الحقائق والأرقام تظل أكبر من حملات التشويه، معتبرة أن مواجهة ما وصفته بـ”الفتنة” تبدأ بكشف الجهات التي تعمل على صناعتها وترويجها.