صحيفة بلوس / تمارة
واصل، أبطال وبطلات الأكاديمية الوطنية الذئب الأسود للكونغ فو وفنون الحرب الصينية مسيرتهم المتميزة في منافسات اليوم الثاني من البطولة الجهوية للووشو كونغ فو، والمنظمة بالقاعة الرياضية مرس الخير بتمارة، وسط أجواء مشحونة بالحماس والمنافسة الشديدة بين مختلف الأندية والجمعيات المشاركة.
وبعد يوم أول تميز بالإثارة والندية، دخل أبناء الأكاديمية غمار منافسات اليوم الثاني بدوافع قوية وشغف كبير لمعانقة الذهب، مؤكدين على علو كعبهم والقيمة الفنية والبدنية العالية التي يتمتعون بها بفضل التدريبات المكثفة والمستمرة.
وشهد، أسلوب “الساندا” (القتال الحر) تفوقاً صريحاً ومبهراً لأشبال الأكاديمية، الذين أبانوا عن مؤهلات تقنية عالية، وروح قتالية شرسة، وانضباط تكتيكي كبير فوق البساط. وتمكن الأبطال من حسم العديد من النزالات الصعبة لصالحهم بالضربة القاضية أو بفارق النقاط، وسط تصفيقات وإشادة من اللجان التحكيمية والجمهور الحاضر.
وقد أسفرت، هذه النزالات القوية عن تتويج نخبة من أبطال الأكاديمية الذين رفعوا راية النادي عالياً، حيث حصدت الأكاديمية في صنف الساندا ” القتال الحر” 7 مداليات ذهبية، 8 فضية، 5 نحاسية. أما في صنف التاولو مدالية واحدة ذهبية، و4 ميداليات فضية.
وفي التفاتة اعتراف وتقدير، أكد الطاقم الإداري والتقني للأكاديمية أن هذه النتائج الباهرة والمشرفة لم تكن لتتحقق لولا الدعم اللامشروط والمواكبة المستمرة من السادة المسؤولين عن الشأن المحلي والإقليمي.
وتقدمت، مكونات الأكاديمية وفريق العمل بخالص الشكر والامتنان إلى كل من السيد عبد اللطيف النحلي، عامل إقليم الخميسات، والسيدة بشرى الوردي، رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات، والسيد خالد زروال، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات، والسيد قائد قيادة المعازيز.
حيث شكلت مواكبتهم الدائمة ودعمهم المحوري في توفير حافلة النقل الرياضي لمنتخب إقليم الخميسات رافعة أساسية، أسهمت في تنقل الأبطال في ظروف مريحة ومحفزة، مما انعكس إيجاباً على تركيزهم الذهني وجاهزيتهم البدنية لحصد الميداليات وتشريف الإقليم.
وفي تصريح ختامي، عبر الطاقم التقني عن فخره الشديد بعزيمة فولاذية من الأبطال الصغار الذين يثبتون يوماً بعد يوم أنهم يمثلون مستقبل رياضة الووشو كونغ فو بالإقليم، واعدين بمواصلة العمل لحصد المزيد من الألقاب في القادم من المنافسات.