صحيفة بلوس / الخميسات
تم، يوم الجمعة 15 ماي الجاري، بدار الشباب 20 غشت بمدينة الخميسات، الإعلان رسميا عن تأسيس تعاونية “الفينق” لفرز وتدوير النفايات المنزلية الصلبة، في خطوة تروم تعزيز التنمية البيئية والاجتماعية وخلق دينامية جديدة في مجال تدبير وتثمين النفايات الصلبة بالإقليم.
وجرى خلال هذا اللقاء الكشف عن تشكيلة المكتب المسير للتعاونية، والذي يضم: الرئيسة: كوثر لمرابط، نائبة الرئيسة: مريم المقدمي، أمينة المال: نعيمة نجمي، الكاتبة العامة: أميمة ميرة، أما المستشارون المكلفون بمهام، فيتوزعون على النحو التالي: المكلف الإداري: نورالدين بلكصير، المكلف التقني: الحسين بودوح، المكلف بالعلاقات: محمد ميناوي.
وتندرج هذه المبادرة في إطار عمل جمعية مبادرات مواطنة للتنمية والديمقراطية، حيث جاءت ثمرة سلسلة من اللقاءات التشاورية التي احتضنتها دار الشباب 20 غشت خلال شهري مارس وأبريل 2026، والتي أسفرت عن بلورة رؤية استراتيجية للتعاونية ترتكز على جملة من الأهداف الأساسية.
ومن بين أبرز هذه الأهداف، خلق فرص للشغل والتشغيل، والتحسيس والتوعية بأهمية فرز وتدوير النفايات الصلبة لدى الساكنة والمتعلمين، إلى جانب تنظيم وتأهيل الممارسين لعملية جمع النفايات بشكل عشوائي، وتقليص حجم النفايات التي يتم تفريغها بمطرح تاجموت، والمساهمة في تمديد عمره الافتراضي، فضلا عن إحداث مشروع إيكولوجي صديق للبيئة بمدينة الخميسات.
وفي إطار الإعداد والتأسيس، عملت اللجنة التحضيرية على استكمال مختلف الجوانب القانونية والإدارية والمالية الخاصة بالتعاونية، كما شاركت في عدد من اللقاءات والمنتديات ذات الصلة، من بينها المنتدى الإقليمي الأول للاستثمار بإقليم الخميسات المنظم بتاريخ 10 مارس 2026 بالمركز الثقافي الأطلس، وكذا اللقاء الإقليمي لتنزيل برنامج التأهيل والتمكين الاقتصادي للنساء وتعزيز إدماجهن الاقتصادي، المنعقد بتاريخ 21 أبريل 2026 بدار الشباب 20 غشت.
كما أجرت اللجنة التحضيرية سلسلة من اللقاءات مع أعضاء تعاونيات متخصصة في المجال، من ضمنها تعاونية “إيكو الرشاد” لفرز وتثمين النفايات بالخميسات، وتعاونية “طنجة روسيكلاج” العضوة في اتحاد تعاونيات الشمال “روسيكلاج”، وذلك بهدف الاستفادة من تجاربها وخبراتها في مجال تدبير وتثمين النفايات.
واختَتمت اللجنة المؤسسة هذه المحطة بتوجيه عبارات الشكر والتقدير إلى كافة الجهات والأشخاص الذين ساهموا في مواكبة ودعم مسار تأسيس تعاونية “الفينق”، أملا في أن تشكل هذه المبادرة نموذجا بيئيا وتنمويا يساهم في خدمة المدينة وساكنتها.