كشفت مصادر سعودية، عن إصدار حكم بالسجن مدة 12 سنة ضد الشيخ الدكتور عبدالله بصفر؛ على خلفية قبوله دعوة لإمامة المصلين في ساحة مسجد آيا صوفيا بتركيا.

وعُقدت جلسة محاكمة الشيخ عبدالله بصفر، في المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، بعد مماطلة السلطات بمحاكمته منذ اعتقاله في 2020، على حدّ ما أفاد حساب “معتقلي الرأي”، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر“.

وكان الدكتور عبدالله بصفر قد تم اعتقاله في أغسطس 2020؛ بعد انتشار مقطع فيديو قديم له في 2014، وهو يؤمّ المصلين في ساحة مسجد آيا صوفيا بتركيا.

وقد أثار الحكم الصادر بسَجن عبد الله بصفر، موجة غضب واسعة بين النشطاء على موقع “تويتر” .

في سياق حقوقي أيضاً، كشفت منظمة حقوقية عن أن الناشط البارز محمد بن فهد الربيعة شرع بإضراب مفتوح عن الطعام ضد استمرار اعتقاله، رغم انتهاء حكمه.

وقالت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان في بيان، إنّ السلطات السعودية تستمر في اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان محمد بن فهد الربيعة، على الرغم من انتهاء مدة حكمه في أواخر سبتمبر الماضي.

وبحسب المعلومات، قبل انتهاء مدة حكمه الذي قضى بسَجنه 4 سنوات وستة أشهر، نقضت المحكمة العليا الحكم، في الوقت الذي كان الربيعة يترقب الإفراج عنه.

وذكرت المنظمة أن صدمة الخبر وتوقيته دفعت الربيعة إلى إعلان إضرابه عن الطعام، وخاصة في ظلّ المخاوف من إمكانية استمرار اعتقاله تعسفيّاً لسنوات طويلة، على غرار ما حصل مع آخرين، وفي ظل الأحكام القاسية غير المسبوقة الأخيرة ضد الناشطين والناشطات، والتي وصلت إلى 90 عاماً.

ويعد محمد الربيعة أبرز مدافع عن حقوق الإنسان، وكان له نشاط مميز في الحملات التي طالبت بحقوق المرأة، وخاصة الحق في القيادة. تم اعتقاله في 15 مايو 2018 خلال حملة اعتقالات طالت مدافعين ومدافعات عن حقوق الإنسان.وتعرّض الربيعة للتعذيب الوحشي في مكان مجهول، من بين ما تعرّض له الصدمات الكهربائية والإيهام بالغرق، والوضع في خزانة ملابس صغيرة لعدة أيام، والمنع من الجلوس أو النوم، إضافة إلى التعليق من قدميه رأساً على عقب، والضرب حتى فقد وعيه، كما تعرّض للتجويع.