صحيفة بلوس / آيت أوربيل

احتضن، الفضاء الجهوي المتعدد الوظائف للنساء “الأمل” بآيت أوريبل، اليوم الإثنين، لقاء تواصليا في إطار الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية التغذية عند المرأة الحامل، وذلك تحت إشراف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الخميسات، وبشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبتنسيق مع التعاون الوطني ومنظمة الأمل الجهوية لدعم النساء في وضعية صعبة.

ويأتي، تنظيم هذا اللقاء في سياق تنزيل البرنامج العام للحملة الوطنية، الهادفة إلى ترسيخ ثقافة التغذية السليمة خلال فترة الحمل، باعتبارها مرحلة مفصلية في تحديد مسار النمو الجسدي والمعرفي للطفل، انطلاقا من الأسابيع الأولى للحمل وامتدادا إلى السنوات الأولى من عمره، بما يساهم في الحد من الفوارق الصحية وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل على الصعيد الوطني.

وشهد، هذا الموعد التحسيسي حضور عدد من المسؤولين والفاعلين المحليين، من ضمنهم ليلى الأحمدي ممثلة قسم العمل الاجتماعي بعمالة الخميسات، وعبد اللطيف كيرامي ممثل المندوبية الإقليمية للصحة، ويسرى اليملاحي مديرة الفضاء الجهوي المتعدد الوظائف للنساء، وجليلة مومن رئيسة المركز الجهوي للنساء، فيما أشرفت ممرضة المركز الصحي موسى بن نصير على تأطير فقرات اللقاء، بحضور لافت لنساء المنطقة.

وتضمن، برنامج اللقاء عروضا توعوية وتفاعلية ركزت على أربع سلوكيات ذات أولوية، تتمثل في المتابعة المبكرة والمنتظمة للحمل، والاستفادة من المكملات الغذائية وفق الجدول الوطني للتزويد بالعناصر الغذائية الدقيقة، واعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن خلال الحمل والرضاعة، إضافة إلى ضمان المتابعة الصحية المنتظمة للأم والمولود بعد الولادة.

وتتواصل فعاليات الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية التغذية عند المرأة الحامل إلى غاية 6 ماي 2026، عبر تنظيم سلسلة من الأنشطة التوعوية واللقاءات التواصلية بمختلف المؤسسات الصحية والاجتماعية بإقليم الخميسات، في إطار مقاربة تشاركية تروم تعزيز الوعي وتحسين جودة التكفل بصحة الأم والطفل.

ويعكس هذا اللقاء التواصلي الدينامية المتواصلة التي تعرفها مختلف المبادرات الصحية والاجتماعية الرامية إلى النهوض بصحة الأم والطفل، في انسجام مع التوجيهات الوطنية، كما يجسد انخراط مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين في ترسيخ ثقافة الوعي الغذائي لدى النساء الحوامل، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء مجتمع سليم ومتماسك.

ومن شأن هذه الجهود المشتركة، المدعومة من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أن تسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام على المؤشرات الصحية، وتدعم مسار التنمية البشرية من خلال الاستثمار في صحة الأجيال الصاعدة، باعتبارها الثروة الحقيقية لأي مشروع تنموي طموح.