صحيفة بلوس / الخميسات 

نَظّمت، اليوم الجمعة فاتح ماي الجاري، كل من جمعية مييا بفرنسا وجمعية أبريد لتنمية آيت حدو بولمان رحلة مدرسية تربوية لفائدة تلامذة مجموعة مدارس تيزيطين، وحدة آيت حمو بولمان، التابعة لجماعة آيت ميمون بإقليم الخميسات.

وشكّلت، هذه المبادرة التربوية مناسبة سانحة لتمكين تلامذة العالم القروي من الانفتاح على محيطهم الخارجي، وتعزيز ارتباطهم بالموروث التاريخي والحضاري الوطني، في إطار الجهود الرامية إلى التشجيع على التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.

وشمل، برنامج هذه الرحلة زيارة ميدانية إلى الموقع الأثري وليلي، باعتباره أحد أبرز الشواهد على الحضارة الرومانية بالمغرب، إلى جانب زيارة مدينة مولاي إدريس زرهون ذات البعد التاريخي، وكذا العاصمة الإسماعيلية مكناس، حيث اطّلع التلاميذ على معالمها البارزة من قبيل باب المنصور وصهريج السواني والمدينة العتيقة.

وقد استفاد التلاميذ، خلال هذه الزيارة، من شروحات ومعطيات تاريخية مكّنتهم من توسيع مداركهم وربط المعارف النظرية التي يكتسبونها داخل الفصول الدراسية بالمشاهد الواقعية.

وفي تصريح لجريدة “صحيفة بلوس” عبّرت سعيدة طعبوز، رئيسة جمعية “مييا” بفرنسا، عن بالغ شكرها وامتنانها لكافة الشركاء والداعمين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، مؤكدة أن هذه الرحلة تندرج ضمن البرنامج السنوي للجمعية الهادف إلى دعم التمدرس وتعزيز فرص التعلم لدى الأطفال بالعالم القروي.

وأضافت، أن هذه المبادرة تروم تعريف التلاميذ بالمؤهلات التاريخية التي يزخر بها المغرب، بما يسهم في تنمية وعيهم الثقافي وتوسيع آفاقهم المعرفية.

من جانبها، عبّأت جمعية “أبريد” لتنمية آيت حدو بولمان مختلف أطرها وأعضاء مكتبها لضمان حسن تنظيم هذه الرحلة، التي تميزت ببرنامج متكامل زاخر بالأنشطة التربوية والترفيهية، شمل فقرات تنشيطية وزيارات ميدانية لفائدة التلاميذ.

واختُتمت هذه المبادرة التربوية – الترفيهية، التي لقيت استحساناً كبيراً لدى التلاميذ المستفيدين وأسرهم، بتأكيد الأثر الإيجابي لمثل هذه الأنشطة في تعزيز التحفيز الدراسي وترسيخ قيم الانفتاح والمعرفة لدى الناشئة بالعالم القروي.