صحيفة بلوس / الخميسات

ترأس، عامل إقليم الخميسات، عبد اللطيف النحلي، اليوم الثلاثاء، اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، خُصص للمُصادقة على برنامج العمل المقترح برسم سنة 2026.

وشهد، هذا الاجتماع حضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، إلى جانب رجال السلطة المحلية.

وأكّد عامل الإقليم، في كلمته الافتتاحية، أن هذا الاجتماع يُشكل محطة تقريرية هامة تهدف إلى تحكيم الاختيارات وفق مبادئ العدالة المجالية، وضمان النجاعة في إنجاز المشاريع وتتبعها. كما شدّد على ضرورة برمجة مشاريع تستجيب لتطلعات ساكنة الإقليم، مع التركيز على فكّ العزلة عبر تحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية، ومواكبة الفئات في وضعية هشاشة، ودعم تشغيل الشباب من خلال تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي، إلى جانب الاستثمار في الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.

وتضمن، جدول أعمال الاجتماع عرضا مفصلا قدّمه رئيس قسم العمل الاجتماعي، عادل الراضي، استعرض من خلاله المنهجية المعتمدة في إعداد البرامج، والتأطير المالي لسنة 2026، وكذا مختلف المشاريع المقترحة ضمن محاور المبادرة.

وبلغ الغلاف المالي الإجمالي المرصود لبرنامج سنة 2026 ما مجموعه 44.92 مليون درهم، موزعة على أربعة محاور رئيسية، همّت تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية (15.25 مليون درهم)، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة (7.24 مليون درهم)، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب (7.72 مليون درهم)، إضافة إلى برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة (14.69 مليون درهم).

وفي ما يخص المشاريع المبرمجة، فقد شمِلت، ضمن محور تدارك الخصاص، إنجاز سواقي ومنشآت فنية وتهيئة المسالك الطرقية. أما في محور مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، فتمت برمجة إحداث مراكز لاستقبال ومواكبة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بكل من البحراوي والرماني، إلى جانب دعم تسيير المراكز الاجتماعية.

وبخصوص محور تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، فقد تم اعتماد مجموعة من المشاريع، من بينها التعاقد مع مقدمي خدمات المواكبة لفائدة المقاولين الشباب والتعاونيات، وتمويل 56 مشروعاً في إطار دعم الحس المقاولاتي، و14 تعاونية ضمن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

أما في إطار برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، فتشمل المشاريع بناء دار الطالب وفضاء للتفتح بمدينة الخميسات، وتنظيم قوافل طبية وحملات تحسيسية بمختلف جماعات الإقليم، فضلا عن تجهيز واستكمال مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وإحداث فضاءات للتفتح الفني والإعلاميات، ودعم دروس التقوية عبر المنصات الرقمية.

وفي ختام أشغال هذا الاجتماع، صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية على برنامج العمل برسم سنة 2026، في خطوة تعكس الدينامية المتواصلة التي يعرفها الإقليم في تنزيل مشاريع المبادرة، وترسيخ مقاربة تنموية مندمجة تقوم على الاستجابة لحاجيات الساكنة، وتعزيز العدالة المجالية، وتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.