شهد، المجلس الجماعي للخميسات، برئاسة حسن ميسور، اليوم الخميس، موجة انتقادات واسعة خلال أشغال الدورة العادية لشهر فبراير، على خلفية ما اعتبره متدخلون ضعفاً في التدبير واستمرار تعثر معالجة ملفات البنيات التحتية، إلى جانب محدودية التفاعل مع مطالب الساكنة.

وفي هذا السياق، وجّه رئيس جمعية الكرامة للتنمية والتضامن انتقادات مباشرة لأداء المجلس، معتبراً أن الوعود المُقدمة في وقت سابق لم يتم الوفاء بها، خصوصاً ما يرتبط بالأوضاع المتدهورة بحي الكرامة 1، الذي يعاني — حسب تعبيره — من هشاشة الأزقة والطرق ونقص الإنارة العمومية.

وأضاف، المتحدث أن المدينة لم تسجل، مع اقتراب نهاية الولاية الحالية، تحسناً ملموساً في عدد من الملفات الأساسية، واصفاً الوضع بكون “المواطن في واد والجماعة في واد آخر”، في إشارة إلى اتساع فجوة الثقة بين الساكنة والمجلس.

وتتواصل، في المقابل، انتقادات عدد من المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتم تداول شكاوى مرتبطة بتأخر إصلاح الأحياء وغياب رؤية شمولية لتأهيل البنيات التحتية، رغم الاعتمادات المالية المخصصة للجماعة.

ولم تسفر الجلسة الأولى من دورة فبراير، بحسب متتبعين، عن قرارات أو إجراءات جديدة بارزة، وسط انتقادات بتكرار نفس النقاشات دون حلول عملية على أرض الواقع.