وجّهت، ساكنة دوار آيت البقال للاسميدة، التابع لجماعة الغندور، شكاية إلى عامل إقليم الخميسات، على خلفية الوضعية المتردية التي أصبحت عليها الطريق المؤدية إلى الدوار، والتي تُعد المحور الأساسي الذي تعتمد عليه الساكنة يوميا للتنقل نحو مساكنهم وقضاء أغراضهم المختلفة، لاسيما تنقل التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية.

وأوضحت الساكنة المتضررة، في شكايتها، أن الطريق تعرف منذ مدة طويلة تدهورا كبيرا في بنيتها التحتية، حيث امتلأت بالحفر والتشققات نتيجة التساقطات المطرية، ما جعلها غير صالحة للاستعمال، وتشكل خطرا حقيقيا على الراجلين ومستعملي وسائل النقل على حد سواء.

وأضافت، الساكنة أن معاناتها تتفاقم بشكل ملحوظ خلال فصل الشتاء، إذ تتحول الطريق إلى أوحال وبرك مائية تعيق الحركة بشكل شبه كلي، وتزيد من عزلة الدوار، خاصة في الحالات الاستعجالية.

وفي السياق ذاته، بادرت فعاليات من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى فتح حوار مع مسؤولي عمالة إقليم الخميسات، قصد نقل معاناة ساكنة دوار آيت البقال للاسميدة والمطالبة بإصلاح الطريق، غير أن هذه المبادرات لم تسفر، إلى حدود اليوم، عن أي نتائج ملموسة.

وأمام هذا الوضع، طالبت الساكنة السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل الإقليم، بالتدخل العاجل لرفع الضرر الذي لحق بها، وفك العزلة عن الدوار، وضمان حقها في بنية تحتية لائقة.

وفي المقابل، تساءل عدد من المتابعين للشأن المحلي عن دور المجلس الإقليمي للخميسات في فك العزلة وفتح المسالك القروية وتعبيد الطرق، خاصة وأن من بين اختصاصاته الأساسية النهوض بالتنمية الاجتماعية وتحسين ظروف العيش بالوسط القروي.