احتضنت، مدينة الخميسات، اليوم السبت، ندوة وطنية تحت عنوان “القرار الأممي 2797 منعطف حاسم في ترسيخ مغربية الصحراء”، نظمتها الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، وذلك تخليداً للذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.
واستُهلت، أشغال الندوة بكلمة ترحيبية ألقاها محسن الهواري، المنسق الإقليمي للجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية، أكّد فيها أن تنظيم هذه الندوة يندرج في إطار تخليد حدث تاريخي راسخ في ذاكرة المغاربة، ويتزامن مع سياق وطني ودولي مطبوع بالقرار التاريخي الصادر عن الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية.
من جهتها، شدّدت ليلى باديلي، عضوة المكتب الوطني للجبهة، على أن تخليد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال يُجسد استمرارية روح النضال الوطني، ويعكس التراكم الإيجابي الذي تشهده القضية الوطنية الأولى، خاصة في ضوء القرار الأممي 2797.
وعرفت، الندوة مداخلات وازنة لعدد من الخبراء والأكاديميين، الذين أغنوا النقاش بمقاربات علمية وتحليلية متعددة، من بينهم سمر الخمليشي أستاذة العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس، وناصر بنوش باحث بجامعة مولاي إسماعيل، وريكاردو إيفان الفاعل النقابي بدولة الشيلي، ومحمد سالم عبد الفتاح الباحث المهتم بملف الصحراء، إلى جانب عز الدين الطاهري أستاذ بجامعة محمد الخامس، ورشيد قنجع إطار بالمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.
وأكّد المتدخلون، خلال مداخلاتهم، على أن القرار الأممي 2797 يشكل منعطفاً حاسماً في مسار ترسيخ مغربية الصحراء، ويعزز وجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والجاد للنزاع الإقليمي المفتعل.
واختُتمت، أشغال الندوة بفتح باب النقاش أمام الحضور، قبل تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تلتها ليلى باديلي، وذلك في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز الوطني والتشبث بثوابت المملكة.