“فعّاليات مدنية تطالب بتحسين خدمات المستشفى الإقليمي بالخميسات”

شكّل، اللقاء التشاوري المتعلق بإعداد الجيل الجديد من برنامج التنمية الترابية المندمجة بعمالة الخميسات، مناسبة لطرح مختلف الإشكالات والإكراهات التي يتخبط فيها قطاع الصحة بالإقليم، وفي مُقدمتها وضعية المركز الاستشفائي الإقليمي.

وخلال الورشة المخصّصة للقطاعات الاجتماعية، سلّط المتدخلون الضوء على جملة من المشاكل التي يواجهها المواطنات والمواطنون داخل المستشفى الإقليمي بالخميسات، مؤكدين أن التجهيزات التي حظي بها المستشفى لم تنعكس بعد على مستوى الخدمات المقدمة للمرتفقين، إذ ما تزال مؤشرات التحسن غائبة على أرض الواقع.

وأجمع عدد من المشاركين على أن هذا التراجع يعكس، بشكل ملموس، عجز إدارة المستشفى الإقليمي عن مواكبة الدينامية التي يعرفها القطاع الصحي، وفشلها في توفير بيئة عمل محفزة تسهم في الرفع من جودة الخدمات واستجابة أفضل لانتظارات الساكنة.

جدير بالذكر أن هذا اللقاء التشاوري ترأسه عامل إقليم الخميسات، وشهد حضور أزيد من 500 مشارك من الفاعلين المدنيين والسياسيين وممثلي المصالح الخارجية إلى جانب رجال السلطة بالإقليم، مما يعكس أهمية الورش ومستوى التفاعل مع إعداد الجيل الجديد من برنامج التنمية الترابية المندمجة.