انتشرت، على مواقع التواصل الاجتماعي، صورٌ تُظهر كرسياً متحركاً في وضعية مهترئة داخل المستشفى الإقليمي بالخميسات، لا يرقى إلى مستوى نقل المرضى نحو قسم المستعجلات، ما أثار موجة من الاستنكار والاستغراب في صفوف المواطنين والمتابعين للشأن المحلي.

ويأتي هذا في وقتٍ شهد فيه المستشفى الإقليمي تعزيزاً كبيراً في تجهيزاته، من خلال ثلاث دفعات من المعدات والأجهزة الطبية والبيوطبية الحديثة، بقيمة مالية تجاوزت مليار سنتيم، وذلك في إطار الجهود المبذولة للارتقاء بالعرض الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة المرتفقين.

وأمام هذه الوضعية، طفت إلى السطح تساؤلات مشروعة حول مدى قدرة إدارة المستشفى، وعلى رأسها المدير بالنيابة، على مواكبة الدينامية الإيجابية التي يعرفها القطاع، من خلال تشغيل الأجهزة الجديدة بفعالية وضمان استمراريتها، فضلاً عن تأهيل الموارد البشرية وتأطيرها عبر تكوينات مستمرة للأطر الطبية والتمريضية والتقنية العاملة بالمؤسسة، بما يضمن تقديم خدمات طبية لائقة تليق بتطلعات المواطنين.

وكشفت، مصادر مطلعة أن عدداً من الأجهزة الطبية والبيوطبية بقسم المستعجلات أصبحت مهترئة وتستدعي الاستبدال، فيما تعاني غرفة العمليات من إكراهات كبيرة بسبب غياب بعض التجهيزات الحيوية، خصوصاً في تخصصات جراحة النساء والتوليد، وجراحة العظام، وجراحة المعدة، وجراحة العيون.

وجدير بالذكر، أن السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم الخميسات، تتابع بتنسيقٍ مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، سير عملية تشغيل الأجهزة الجديدة بالمستشفى عن كثب، في إطار حرصها على ضمان التنزيل الأمثل لهذا الورش الصحي الهام، الذي يُعدّ رافعة أساسية لتحسين العرض الصحي بالإقليم.