في خضم التوترات التي شهدتها بعض المدن المغربية خلال الأيام الأخيرة، عبّرت منظمة “ما تقيش ولدي” عن موقفها الثابت الرافض لكل أشكال العنف والشغب، داعية إلى محاسبة كل من تورط في تخريب الممتلكات العامة أو الخاصة، وذلك في إطار القانون واحترام مبادئ العدالة والشفافية.
وفي بلاغ رسمي، أكدت رئيسة المنظمة، السيدة نجاة أنوار، أن احترام القانون يجب أن يشمل الجميع، مشددة على أن كرامة المواطن هي ركيزة أساسية في دولة الحق والقانون.
وأضاف البلاغ أن المنظمة تلقت عدداً من الشكايات التي تحدثت عن تجاوزات محدودة صدرت عن بعض رجال الأمن، مشيرة إلى أن هذه التصرفات لا تعكس السياسة الرسمية للدولة المغربية، القائمة على احترام حقوق الإنسان ونبذ التعسف.
في المقابل، شددت المنظمة على أن رجال الأمن، في حالات متعددة، وجدوا أنفسهم في وضعية دفاع عن النفس أمام هجمات عنيفة استُخدمت فيها أسلحة بيضاء أو أدوات حادة،