مراكش –صحيفة بلوس 

أطلق سكان إقامة الأبرار بالمحاميد الجنوبي صرخة استغاثة موجّهة إلى السلطات الأمنية والمحلية، بعدما تحولت إحدى المقاهي وسط الإقامة إلى بؤرة توتر يومية تهدد أمنهم واستقرارهم.

وتحدثت الساكنة عن “جبروت” صاحبة المقهى، التي تدّعي التمتع بنفوذ يحميها من المحاسبة، في وقت يتواصل فيه مسلسل المعاناة بسبب الفوضى، والضوضاء، والاعتداءات اللفظية على النساء بالسبّ والقذف، إلى جانب نشاط ليلي ونهاري مستمر طيلة أيام الأسبوع.

وتؤكد شهادات السكان أن الوضع ازداد خطورة مع انتشار تعاطي المخدرات في محيط المقهى، واحتلال الملك العمومي بشكل سافر، فضلاً عن استخدام كلام نابي يخدش الحياء العام، ويجعل الإقامة في وضعية أشبه بـ”منطقة سائبة”.

وأمام هذا الواقع، تتجه الساكنة، بشكل جماعي، إلى رفع شكايات رسمية لدى السلطات، مطالِبةً بتدخل عاجل وحازم لوضع حدّ لهذه الخروقات التي وصفتها بـ”الممنهجة”، معتبرةً أن الصمت إزاءها قد يؤدي إلى انفلات لا تُحمد عقباه، ويهدد السلم الاجتماعي داخل الحي.