شجيع محمد – مريرت
عبّرت ساكنة مدينة مريرت عن غضبها الشديد بسبب تردي الخدمات بمركز “البريد بنك” بالمدينة، والذي يعرف اكتظاظًا مستمرًا نتيجة النقص الحاد في عدد الموظفين، إلى جانب الأعطاب المتكررة التي يتعرض لها الشباك الأوتوماتيكي الوحيد بالمركز.
هذا وحسب ذات المصادر فإن مركز البريد بمريرت يغطي ثلاث جماعات ترابية، وهي مريرت، وجماعة الحمام، وجماعة أم الربيع، أي ما مجموعه حوالي 120 ألف نسمة، ورغم ذلك، لا يتوفر المركز سوى على موظفَين اثنين، أحدهما في عطلة، مما يترك موظفًا واحدًا فقط لتدبير شؤون آلاف المرتفقين.
وقد أدى هذا الوضع إلى ضعف شديد في جودة الخدمات المقدمة، وعدم تلبية حاجيات الزبناء، خصوصًا فئة المتقاعدين والمستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي المباشر، ما يسبب حالة من الاكتظاظ تؤدي أحيانًا إلى حالات إغماء بسبب طول الانتظار، كما حدث خلال الأسبوع الماضي.
وفي السياق نفسه، تناولت العديد من المواقع الإلكترونية المحلية والجهوية هذه الإشكالية، مشيرة إلى الخصاص الكبير في الموارد البشرية بالمركز، رغم أنه يخدم ثلاث جماعات ترابية، غير أن الوزارة الوصية لم تحرك ساكنًا، وتعاملت مع الأمر بنوع من اللامبالاة، ما زاد من معاناة ساكنة مريرت والجماعات المجاورة، سواء بسبب قلة الموظفين أو بسبب الأعطاب التقنية المتكررة التي تصيب الشباك الإلكتروني.
وكان النائب البرلماني عن دائرة خنيفرة، السيد إبراهيم أعبا، وعضو الفريق الحركي بمجلس النواب، قد عبّر عن رفضه لهذا الوضع في سؤال برلماني سابق، حيث أكد أن فضاء الاستقبال بمركز البريد يعرف ازدحامًا شديدًا، لا يستطيع تحمّله الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أو ضيق في التنفس، مما يفتح المجال للاحتجاج والفوضى، ويجعل