بعد تزايد شكايات سكان عين عودة من الروائح الكريهة المنبعثة من محطة معالجة المياه العادمة، دخل عامل إقليم الصخيرات تمارة، السيد مصطفى النوحي، على خط الأزمة، حيث تم عقد اجتماع طارئ صباح الثلاثاء بمقر العمالة لمناقشة هذا الملف البيئي المقلق.
وترأس الاجتماع الكاتب العام للعمالة، السيد لحسن أغير، إلى جانب حضور ممثلين عن عدد من الجهات المعنية، من ضمنهم رئيس جماعة عين عودة، السيد حسن عاريف، وباشا المدينة بالنيابة، والمدير الجهوي للشركة الجهوية المتعددة التخصصات (ONEP سابقًا).
وخلال الاجتماع، تم توجيه إنذارات واضحة للشركة المفوض لها تدبير محطة المعالجة، مع التأكيد على ضرورة التحرك العاجل لوضع حد لهذه الروائح، التي باتت تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان ، كما لم يخفِ الكاتب العام انزعاج السلطات من استمرار هذه الوضعية، مؤكدًا أن صبر الساكنة بدأ ينفد وأن الحلول يجب أن تُفعّل دون تأخير.
وفي هذا السياق، تم الإعلان عن زيارة ميدانية مرتقبة يوم الجمعة المقبل، ستقوم بها لجنة مختلطة للوقوف على واقع المحطة، وتقييم الإجراءات التي تم اتخاذها على الأرض.
هذا التدخل يأتي في إطار حرص السلطات الإقليمية على تحسين جودة البيئة والإنصات لتطلعات المواطنين، في أفق إنهاء هذا المشكل البيئي الذي طال أمده.