لم تأتِ الدورة الاستثنائية الأخيرة للمجلس الجماعي للخميسات، التي امتدت حوالي خمس ساعات، بأي جديد يُذكر على صعيد مشاريع تأهيل البنية التحتية، حيث اكتفى الرئيس بتكرار نفس الخطاب المُعتاد، دون تقديم حلول ملموسة لمشاكل المدينة المتراكمة.

ولا تزال العديد من الأحياء بمدينة الخميسات تعيش وضعا مقلقا بسبب انتشار الحفر وغياب التبليط عن عدد من الشوارع والأزقة، ما يساهم في تدهور المظهر العام للمدينة ويؤثر سلبا على حياة المواطنين.

وقد عاينت الجريدة عن كثب الحالة المتردية التي آلت إليها شوارع وأزقة حي الوحدة “السرغيني”، الذي لا يبعد سوى أمتار قليلة عن مقر المجلس الجماعي، في مشهد يختزل واقع التهميش وغياب أي التفاتة جادة لترميمها وتأهيلها.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه الدينامية التنموية التي يقودها عامل الإقليم على عدة مستويات، سجل عدد من المهتمين تقاعس المجلس الجماعي برئاسة “حسن ميسور” في مواكبة هذه الجهود، خاصة في ما يتعلق بملفي الإنارة العمومية وصيانة الطرق، حيث يرى العديد من الفاعلين المحليين أن المجلس فشِل في تحقيق الحد الأدنى من التطلعات.

وتطرح هذه الوضعية تساؤلات عديدة حول مدى جدية المجلس في التفاعل مع هموم الساكنة، واستعداده لتحمل مسؤولياته في النهوض بالبنيات التحتية للمدينة.