شهدت جماعة سيدي يحيى زعير التابعة لعمالة الصخيرات تمارة ، جريمة مروعة هزّت الرأي العام، بعدما أقدم شاب في العشرينات من عمره على قتل والدته بالتبني، التي رعته لأزيد من 25 سنة، وذلك بعد الاعتداء عليها جنسيًا في حالة غير طبيعية نتيجة تناوله للأقراص المهلوسة.
وكشفت مصادر مطلعة أن الشاب كان يعيش في الآونة الأخيرة حالة نفسية مضطربة، خاصة بعد تسرب أنباء وسط الساكنة عن كونه ثمرة علاقة غير شرعية، وأن والديه البيولوجيين يعيشان في نفس المنطقة، وهو ما جعله عرضة للتنمر والسخرية من طرف أصدقائه وسكان الدوار، مما زاد من عزلته واضطرابه.
المشتبه فيه حاول في البداية إنكار المنسوب إليه، غير أن تعليمات النيابة العامة بتعميق البحث ومواجهته بالتفاصيل الدقيقة أسقطته في التناقض، ليعترف بارتكاب الجريمة ، ويتم تمديد الحراسة النظرية له لـ72 ساعة، ثم بعدها تمثيل الجريمة وسط استنفار أمني كبير، بحضور ممثل النيابة العامة ومسؤولي الدرك، وعدد من سكان الجماعة الذين تابعوا الواقعة بذهول.
وبعد إحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، أمر قاضي التحقيق بإيداعه سجن تامسنا رهن الاعتقال الاحتياطي، في انتظار مواصلة التحقيق التفصيلي في واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها المنطقة.