تارودانت المدينة التاريخية الهادئة ،مراكش الصغيرة كما يحب الكثير من محبيها تسميتها ،تشهد جريمة قتل بطلها مختل عقلي ،ومن هنا يطرح العديد من الاسئلة عن الجهات المسؤولة عن تنامي ضاهرة تجول المختلين عقليا بجل شوارع المدينة .
وعلاقة بالموضوع ،فقد شهد حي فرق الاحباب قرب سوق السمك صباح الامس ،مشهدا مؤلما بعد تلقي شاب ضربة مفاجئة على الرأس من طرف مختل عقلي لم تمهله الا دقائق قبل أن يفارق الحياة ،ليعود الى الواجهة مشكل تجول المختلين العقليين دون رقابة من السلطات المحلية ،التي تعزي الأمر إلى كثرة المساطر الإدارية لارسالهم الى المستشفيات الخاصة بالأمراض العقلية ،وكذا الاكتضاض الذي تعرفه جلها خاصة انا هاته المدينة الهادئة اصبحت ملاذا للعديد منهم .
وقد شهدت المدينة احداثا مماثلة في الآونة الأخيرة ،كتعرض احدى الاجنبيات للطعن بباب الخميس ،مما يستدعي تدخل الجهات المسؤولة للحد من تنامي هاته الظاهرة وحماية أرواح المواطنين