تلقى قائد المقاطعة الحضرية السابعة صفعة إدارية جديدة، بعد أن تقرر إلحاقه بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، في خطوة أثارت الكثير من الجدل، خاصة بعد تورطه في واقعة انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حين قامت الشابة شيماء بصفعه، وهي القضية التي أدينت فيها ابتدائياً بالسجن سنتين نافذتين.

وقد لقي قرار الإلحاق ارتياحاً واسعاً لدى عدد من سكان المنطقة، وكذا شريحة كبيرة من الباعة الجائلين، الذين سبق أن عبّروا عن تذمرهم من طريقة تعامل القائد معهم، خاصة فيما يتعلق بحجز سلعهم بشكل اعتبروه تعسفياً، ودون مراعاة للظروف الاجتماعية التي يعيشونها.

كما عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من الأسلوب غير اللائق الذي كان يتعامل به القائد، والذي أساء لصورة رجال السلطة، من خلال إعطاء انطباع سلبي لدى المواطنين والمواطنات، وعدم الالتزام بتعليمات وزارة الداخلية التي تشدد على ضرورة احترام كرامة المواطنين، والتعامل معهم في إطار من الاحترام، مع الحرص على تطبيق القانون بشكل متوازن ومسؤول.