شهِد، مركز التكوين المهني بالخميسات، صباح اليوم الثلاثاء، لحظة مؤثرة طبعها الأسى والحزن، حيث اجتمع المتدربون والأطر الإدارية والتربوية لقراءة الفاتحة ترحماً على روح الأستاذة الشابة هاجر، إبنة المدينة، التي راحت ضحية جريمة بشعة هزّت الرأي العام بمدينة أرفود.
وفي مشهد تختلط فيه مشاعر الحزن بالتأثر، وقف الحاضرون دقيقة صمت ترحماً على الفقيدة، تعبيراً عن تضامنهم مع أسرتها المكلومة، واستنكارهم الشديد لأفعال العنف الإجرامي التي باتت تتربص بأرواح الأبرياء.
وتعد الأستاذة هاجر إحدى بنات مدينة الخميسات التي عُرفت بأخلاقها الطيبة وتفانيها في العمل، ما جعل رحيلها المفاجئ يخلف ألماً عميقاً في نفوس كل من عرفها.
وخلّفت، هذه الواقعة صدمة قوية على الصعيد الوطني، وأعادت إلى الواجهة مطالب فئات واسعة من المواطنين بضرورة التصدي الحازم لمظاهر العنف، واتخاذ إجراءات رادعة تحمي أمن وسلامة الأسرة التعليمية وكافة المواطنين.