أدّت، ساكنة مدينة الخميسات، صباح اليوم الاثنين فاتح شوال 1446 هـ الموافق لـ 31 مارس 2025، صلاة عيد الفطر في أجواء مهيبة من السكينة والخشوع، حيث امتلأت مصليات المدينة، منها مصلى حي السعادة، وحي الشهداء، وسيدي غريب، بالمصلين الذين توافدوا منذ الصباح الباكر لإحياء هذه الشعيرة المباركة.

وفي مصلى “سيدي غريب”، شهدت الصلاة حضور عامل إقليم الخميسات، عبد اللطيف النحلي، مرفوقا بالكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، إلى جانب رؤساء المصالح الأمنية والعسكرية والمدنية والخارجية، ورئيس المجلس الجماعي، وبرلمانيي الإقليم، ورجال السلطة، الذين أدوا الصلاة وسط حشود المؤمنين في أجواء روحانية تجسد معاني العيد وفرحة اختتام شهر الصيام.

واستُهِلَّت، أجواء العيد بالتكبير والتهليل والتسبيح، قبل أن يؤم المصلين في صلاة العيد الأستاذ محمد العين، عضو المجلس العلمي المحلي بالخميسات، الذي ألقى خطبة بالمناسبة، استعرض فيها فضائل شهر رمضان الكريم، وأهمية الاستمرار في الطاعات وتزكية النفس بعد انقضائه. كما دعا المسلمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بمزيد من التقرب إلى الله، مشيرا إلى أن العبادات لم تشرع إلا لتحقيق تزكية النفوس والرقي بها.

واختتم الإمام خطبته بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، كما رفع الدعاء للمصلين والشعب المغربي والأمة الإسلامية جمعاء.

وعقب انتهاء الصلاة، تبادل المصلون التهاني بهذه المناسبة السعيدة، في مشاهد عكست روح المودة والتآخي، مجسدين معاني الفرحة والسرور التي يحملها عيد الفطر للمغاربة قاطبة.