قرر مجلس الرقابة لشركة اتصالات المغرب، خلال اجتماعه اليوم، إنهاء مهام عبد السلام أحيزون، الذي شغل منصب الرئيس المدير العام للشركة لمدة 27 عامًا.

تأتي هذه الخطوة بعد فرض غرامة مالية قدرها 630 مليون دولار على الشركة لصالح منافستها “وانا كوربوريت” (المعروفة بعلامتها التجارية “إنوي”)، بسبب ممارسات تتعلق بالمنافسة غير العادلة. وقد تجاوزت هذه الغرامة أرباح اتصالات المغرب لعام 2023، التي بلغت 6.1 مليار درهم.

بالإضافة إلى ذلك، أعرب الشركاء الإماراتيون، الذين يمتلكون 53% من أسهم الشركة، عن استيائهم من الخسائر المالية والأحكام القضائية المتتالية ضد اتصالات المغرب، مما دفعهم إلى الدعوة لتغيير القيادة.

في هذا السياق، تم تعيين محمد بنشعبون، وزير المالية السابق، رئيسًا جديدًا لمجلس الإدارة خلفًا لعبد السلام أحيزون، فيما عُيِّن إبراهيم كتاني مديرًا عامًا جديدًا للشركة.

يُذكر أن اتصالات المغرب مدرجة في بورصة الدار البيضاء ويورونكست باريس، وتملك الدولة المغربية حصة 22% من أسهمها