شجيع محمد – متابعة

نزل خبر العثور على جثة مدفونة في منطقة “تال” بأزغار، التابعة لجماعة وقيادة الحمام، عمالة إقليم خنيفرة، كالصاعقة على ساكنة المنطقة، حيث أصبح حديث العام والخاص.

تعود تفاصيل النازلة إلى مساء يوم الأحد 2 فبراير 2025، حين تلقت عناصر الدرك الملكي بالحمام مكالمة هاتفية مجهولة، تفيد بوجود جثة شاب عشريني مدفونة بمنطقة “تال” بأزغار. وعلى إثر ذلك، قامت عناصر الدرك الملكي بمركز الحمام بتعبئة فرقها والانتقال إلى عين المكان، حيث تم تمشيط المنطقة بمساعدة الكلاب المدربة إلى أن تم العثور على الحفرة التي دُفن فيها الضحية. وقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي ببني ملال لإخضاعها للتشريح الطبي.

بعد التحريات، تم التعرف على هوية الضحية، الذي يقطن في مدينة مريرت. وبناءً على ذلك، قامت عناصر الدرك الملكي بمركز الحمام بالتنسيق مع عناصر الشرطة بمفوضية الأمن الوطني بمريرت. وأسفرت الأبحاث عن التوصل إلى هوية القاتل، الذي لم يكن سوى والد الضحية، وهو ما أثار صدمة كبيرة في الأوساط المحلية.

وكشفت التحقيقات أن الضحية كان يعاني من اضطرابات نفسية وكان يعرض أفراد عائلته للعنف، الأمر الذي دفع الأب إلى اصطحابه في رحلة، موهمًا إياه بأنها لقضاء بعض الأغراض، في حين كان يخطط للتخلص منه. وبالفعل، نفّذ الأب جريمته، قبل أن يتم كشف خيوطها خلال التحقيقات، التي شملت أيضًا الأم وأفراد العائلة.

وقد تم وضع القاتل رهن تدابير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على جميع ملابسات وظروف الجريمة.