أكد مصدر من داخل جماعة تمارة أن مجموعة من المستشارين عقدوا لقاءات تواصلية متكررة لدراسة الوضع المزري داخل المجلس، واحتجاجًا على ذلك، سيتم تقديم استقالة جماعية في سابقة تاريخية بمدينة تمارة سيعلن عنها في ندوة صحفية في الأيام القليلة القادمة
وحسب أحد المستشارين العازمين على تقديم استقالتهم، فقد أرجع الأسباب إلى طريقة تدبير رئيس المجلس الجماعي، السيد زهير الزمزامي، واستهتاره بمصالح المدينة، إلى جانب عدم التوصل بمحاضر الاجتماعات في الوقت المحدد، بالإضافة إلى الأجواء التي تنعقد فيها الدورات.
وأكد المصدر أن الفضائح التي تتخبط فيها جماعة تمارة، دون تطبيق القانون واتخاذ الإجراءات اللازمة، دفعت ممثلي الساكنة الغيورين إلى اتخاذ هذه الخطوة، تعبيرًا عن رفضهم للوضع الحالي، ولتنصل رئيس المجلس الجماعي من مسؤولياته تجاه ساكنة المدينة وعبثه بمصالحها.
وفي سياق متصل، رفض المصدر ربط هذه الخطوة بمجموعة من التحركات السابقة التي تندرج في خانة الابتزاز، والتي شوهت سمعة بعض المستشارين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي بدافع المسؤولية السياسية، وأن الإشكال أعمق من مجرد مشاكل تدبيرية، بل هو قناعة بأن رئيس المجلس، زهير الزمزامي، غير صالح للعمل التشاركي ويفتقر إلى رؤية مستقبلية للنهوض بمدينة تمارة.
وأضاف المصدر أن الرئيس غير ناضج سياسيًا وغير قادر على قيادة المرحلة، التي شابتها اختلالات عديدة، بالإضافة إلى شبهة تبذير المال العام، وهو ما يستدعي تدخل سلطة الوصاية والمجلس الجهوي للحسابات للتحقيق في مرحلة زهير الزمزامي، الذي يدّعي أن علاقاته العائلية تحميه من المحاسبة، والتي لم تتحقق في فضائح رئاسته لمجلس عمالة الصخيرات تمارة، ومهرجان كايا، وصفقة الكمامات.
جدير بالذكر أن رئيس جماعة تمارة تم الاستماع إليه من طرف الفرقة الوطنية للأمن الوطني في مجموعة من القضايا التي تحوم حولها شبهة الفساد ..