بعد قطع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي، وجه الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو رسالة حادة إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أكد فيها رفضه للهيمنة الأمريكية واستعداده لمقاومتها مهما كان الثمن.
وجاءت الرسالة إثر أزمة ترحيل مهاجرين كولومبيين مقيدين بالسلاسل، حيث وفر بيترو طائرته الرئاسية لنقلهم بكرامة.
وشدد بيترو على استقلال كولومبيا واعتزازها بتاريخها، مؤكداً أنها لن تخضع لأي ضغوط، وأنها تسعى لبناء علاقات قائمة على الحرية والإنسانية بعيداً عن الهيمنة.
وفي رسالته، أشار بيترو إلى معاناة كولومبيا من محاولات الاستعباد والاستغلال، مشددًا على أن بلاده لن تعود إلى قيود الماضي، بل ستبقى متمسكة بحريتها وكرامتها.
ولفت إلى تاريخ كولومبيا الغني، الذي يمتزج بإرث من المقاومة والصمود أمام مختلف أشكال الظلم، مؤكدًا أن الشعب الكولومبي يستمد قوته من جذوره المتعددة التي تجمع بين الثقافة الأندلسية واللاتينية والأفريقية.
ووجه الرئيس الكولومبي دعوة للعالم للتعاون على أسس من العدالة والمساواة، متعهدًا بأن تظل كولومبيا منارة للحرية والانفتاح.
وأوضح أن بلاده ستدافع عن مصالحها الاقتصادية، وستواجه السياسات الأمريكية التي تهدف إلى فرض الهيمنة، بخطوات تعزز استقلالها وتنميتها الوطنية.
واختتم رسالته بالتأكيد على أن كولومبيا تنظر إلى المستقبل بثقة، متطلعة إلى بناء علاقات جديدة قائمة على الاحترام المتبادل.