أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب تشهد أفضل مراحلها، مشيرًا إلى أنها تقوم على شراكة متينة، خاصة في مجالات مكافحة المافيات التي تتاجر بالبشر والجماعات الإرهابية.

وفي مقابلة أجراها مع إذاعة “أوندا سيرو”، أوضح ألباريس أن الاتفاق السياسي بين البلدين يشمل العديد من القضايا، بما فيها الجمارك التجارية في سبتة ومليلية، ردًا على تساؤلات حول موقف المغرب من السيادة الإسبانية على المدينتين.

وأشار الوزير إلى تحقيق خطوات ملموسة في هذا الإطار، حيث شهد الأسبوع الماضي أول مرور رسمي للبضائع عبر مليلية، واصفًا ذلك بأنه خطوة أولى نحو تفعيل جمارك حديثة ومنظمة. أما بخصوص سبتة، فقد أوضح أن إنشاء جمارك تجارية فيها يمثل تطورًا غير مسبوق.

وأضاف ألباريس أن الحكومة الإسبانية تهدف إلى تأسيس جمارك تجارية حديثة تواكب القرن الحادي والعشرين، وتسعى لوضع حد لظاهرة التهريب واستغلال النساء في نقل البضائع، مؤكدًا أن هذه الممارسات لا تتماشى مع طبيعة العلاقات القوية بين البلدين.