عبد المغيث لمعمري/ صحيفة بلوس

تعد مدينة الصخيرات من بين المدن التي تواجه ضغطًا كبيرًا على مختلف المستويات، خاصة بعد ترحيل آلاف المواطنين إليها في إطار إعادة إيواء دور الصفيح ، حيث يشكل هذا الوضع تحديات كبيرة للمؤسسة الأمنية، التي تبذل جهودًا جبارة للحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية ممتلكات المواطنين.

ليست هذه الكلمات تنميقًا أو مجاملة، بل حقيقة واضحة للجميع ، لقد نجحت عناصر الدرك الملكي بالصخيرات في مواجهة تحديات كبيرة، خصوصًا بعد فترة من الفوضى التي نتجت عن صراعات بين بعض السكان المرحلين وآخرين من أحياء مجاورة، بفضل حنكة الدرك الملكي، عاد الأمن والأمان إلى الأحياء الجديدة في الصخيرات، وتمكنت المؤسسة من التصدي بكل حزم لكل من سولت له نفسه تهديد استقرار المواطنين وتعريض حياتهم للخطر.

وفي ظل هذه المجهودات، من المؤسف أن يتعرض بعض رجال الدرك الملكي بالصخيرات لحملات تشويه غير مبررة، تُنشر من خلال مقالات وأخبار زائفة تهدف إلى النيل من سمعتهم ، حيث لا تخدم هذه المحاولات سوى أهداف خفية تسعى إلى زرع الفتنة والإساءة لمؤسسة أظهرت كفاءة عالية في خدمة الوطن والمواطنين.

لا شك أن رجال الدرك الملكي هم خط الدفاع الأول عن الأمن والاستقرار في البلاد رغم التحديات والمخاطر التي يواجهونها يوميًا، فإنهم يؤدون واجبهم بمهنية واحترافية.،ومع ذلك، نجد أن بعض الأقلام المأجورة تستغل منصات التواصل الاجتماعي لتشويه صورتهم، متجاهلة الدور الحيوي الذي يقومون به في حفظ النظام العام.

وقد أثارت هذه الظاهرة استياء الفعاليات الحقوقية والمدنية بالصخيرات، التي أدانت هذا السلوك غير المسؤول ووصفت تلك الهجمات بأنها أعمال جبانة ومعزولة، لا تعكس رأي المجتمع الحقيقي ، حيث أكدت هذه الفعاليات أن تلك الحملة ليست سوى تصفية حسابات شخصية أو محاولات للابتزاز.

أعرب العديد من النشطاء عن قلقهم من هذه الظاهرة، مشددين على ضرورة حماية رجال الدرك الملكي من التشويه والإفتراءات.

وصرح أحد الحقوقيين بأن “التشهير برجال الأمن له عواقب وخيمة على أداء المؤسسات الأمنية، ويجب أن نكون واعين لما تروجه بعض الأقلام المأجورة”.

وأشار المتحدث نفسه إلى أن التصدي لهذه الظواهر السلبية يتطلب تعاون جميع مكونات المجتمع، حيث يجب على المواطنين أن يكونوا واعين وحذرين تجاه المعلومات المغلوطة التي تُعرض لهم، كما شدد على أهمية دور الدولة في تعزيز ثقافة المواطنين حول حقوقهم وواجباتهم تجاه المؤسسات الأمنية، التي تعتبر ركائز استقرار الوطن.

في الختام، ينبغي أن يدرك الجميع أن الأمن والاستقرار لن يتحققا إلا بدعم وتقدير رجال الأمن، وليس بالهجوم عليهم. الحذر والتحلي بالمسؤولية والموضوعية في النقد هما السبيل الأمثل لبناء مجتمع آمن ومتماسك.