ترأست، يوم أمس الثلاثاء 24 دجنبر الجاري، الأستاذة صفاء السعيدي نائبة وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالخميسات بصفتها رئيسة خلية النساء ضحايا العنف، أشغال اجتماع لمناقشة المراحل التي وصل إليها الفضاء الجهوي المتعدد الوظائف للنساء – الأمل – الواقع بآيت أوريبل منذ افتِتاح أبوابه، والأدوار التي يضطلِع بها هذا الصراح النسائي.
وتميّز، هذا الإجتماع، بحضور كل من الأستاذ إبراهيم العبار قاضي الأحداث بابتدائية الخميسات، وماجدولين العلمي مديرة مركز الإنصات للنساء والأطفال ضحايا العنف، والدكتور عبد الحميد السامي مُمثل الصحة، بالإضافة إلى مديرة الفضاء الجهوي للنساء، ورئيسة الجمعية القائمة بتسيير وتدبيره، ومصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، وجمعيات المجتمع المدني.
ورحّبت، الأستاذة صفاء السعيدي، في كلمتها الافتتاحية بالحضور الكريم، وأشارت إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن البرنامج العام للخلية، ويُعد آخر لقاء برسم سنة 2024. كما أكّدت على أهمية الموضوع المطروح للنقاش، والذي يتعلق بالفضاء الجهوي المتعدد الوظائف للنساء، نظراً لما له من دور كبير في استقبال وإيواء النساء في وضعية صعبة.
وقدّمت، يسرى ليملاحي، مديرة الفضاء الجهوي المتعدد الوظائف للنساء – الأمل – عرضاً شاملاً حول هذا المركز الذي يُعتبر مؤسسة للقرب تهدف إلى مكافحة العنف والإقصاء الإجتماعي، وكافة أشكال التمييز المبنية على النوع الإجتماعي، وذلك عبر النهوض بحقوق النساء وحمايتهن وتعزيز استقلاليتهن الذاتية.
وأشارت، يسرى ليملاحي، أن الفضاء الجهوي المتعدد الوظائف للنساء، يُقدِّم خدمات الاستقبال والاستماع والتوجيه، والإيواء الاستعجالي المؤقت (ثلاثة أشهر كأقصى مدة) للنساء في وضعية صعبة، بالإضافة إلى أن المركز يتوفر على مُسَاعِدَةٍ اجتماعيةٍ ومرافقة لتقديم الدعم النفسي، والتتبع والمواكبة، والتمكين الإقتصادي والإدماج المهني.
وفي خِتام هذا الإجتماع، أكّدت الأستاذة صفاء السعيدي، على أهمية التنسيق المستمر بين مختلف الفاعلين، وعلى ضرورة مواكبة الفضاء الجهوي للنساء في وضعية صعبة ومسجداته خلال الاجتماعات المقبلة للخلية، وذلك لضمان تحقيق الأهداف المشتركة التي يسعى إليها هذا المركز.
جدير بالذكر، أن اللقاء شكّل فرصة لتبادل الآراء والمقترحات بين مختلف الأطراف المعنية، بهدف تعزيز آليات العمل داخل الفضاء الجهوي المتعدد الوظائف للنساء، كما تم التطرق إلى التحديات التي تواجهها هذه المؤسسة في تقديم خدماتها منها العمل على توفير وسيلة للنقل لفائدة الفئات المستهدفة خاصة وأن المركز يقع خارج المجال الحضري لمدينة الخميسات.