تم، اليوم الإثنين 23 دجنبر الجاري، توزيع إعانات مالية على أسرة المقاومة، وتكريم مجموعة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالخميسات، وذلك خلال لقاء تواصلي نظمته المندوبية السامية للمقاومة بتنسق مع عمالة إقليم الخميسات.
وترأس، هذا اللقاء التواصلي، الدكتور مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وبحضور على الخصوص عبد اللطيف النحلي، عامل إقليم الخميسات، وعبد الله وقاص، الكاتب العام للعمالة، ومحمد العين، عضو المجلس العلمي المحلي، ورؤساء المصالح الأمنية والمدنية والعسكرية، وأسرة المقاومة بالإقليم.
وفي مستهل هذا اللقاء التواصلي هنّأَ مصطفى الكثيري المندوب السامي للمقاومة، عبد اللطيف النحلي عامل إقليم الخميسات على الثقة التي حظي بها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتعنييه على رأس الإدارة الترابية بالإقليم.
وقدّم، الدكتور مصطفى الكثيري المندوب السامي للمقاومة، عرضاً مفصلاً حول المراحل التي مرّت منها المقاومة الباسلة بإقليم الخميسات التي أرغمت المستعمر على مغادرة التراب الوطني بقوة السلاح وما حقّقته من مجد وبطولات.
وأشار، المندوب السامي، أن أبناء هذا الربوع الذين تحلوا بإخلاصهم وتمسكهم بالمقدسات الدينية والثوابت الوطنية وبارتباطهم بروابط البيعة خاضوا غمار معارك نضالية وبطولية خالدة في سبيل استكمال الحرية والاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية، معارك بطولية جديرة بأن تحفظها الذاكرة التاريخية الجماعية وتعتز بها في الحاضر والمستقبل.
تلا ذلك كلمة لمحمد لعين عضو المجلس العلمي المحلي بالخميسات، وكلمة في حق المقاومين السبعة المكرّمين ويتعلق الأمر بكل من المرحوم حمو شانا، المرحوم علي أوكاحي، المرحوم إدريس إهيري، المرحوم لحسن عمشي، المرحوم عبد السلام أوعكي، المعطي بركسي، محمد شقرون، كما تم توزيع إعانات مالية على 60 من أسرة المقاومة بغلاف مادي إجمالي يقدر ب 120 ألف درهم.
واختُتم، اللقاء بتلاوة نص برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وقراءة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء الحرية والإستقلال والوحدة وفي طليعتهم روحي فقيدي الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس ورفيقه في درب الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني قدس الله روحيهما والدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.