الشعراوي حسن/ صحيفة بلوس

حقق البطل المغربي عماد بابريم إنجازًا كبيرًا في رياضة جيت  كون دو، حيث تمكن من الفوز بالميدالية الذهبية خلال مشاركته في بطولة دولية أقيمت في جمهورية مصر العربية ، حيث رفع العلم المغربي عاليًا في المحفل الرياضي، مؤكداً تفوق الرياضيين المغاربة على الصعيد الدولي.

وعقب هذا الإنجاز الكبير، حظي بابريم بتكريم خاص من سفير المغرب في مصر، الذي أشاد بمجهوداته وأكد أهمية دعم الرياضيين المغاربة الذين يساهمون في تعزيز صورة المغرب عالميًا.

وفي موقف مؤسف ، عند عودة البطل إلى مسقط رأسه في إقليم طاطا، تفاجأ البطل الشاب بعدم وجود أي استقبال رسمي من قبل السلطات المحلية أو المجالس المنتخبة، وهو الأمر الذي أثار استياءً واسعًا لدى سكان المنطقة والمتابعين للشأن الرياضي رغم تجمع سكان طاطا البسطاء للاحتفاء به، غاب أي تمثيل رسمي، مما يعكس مشكلة تهميش بعض الأبطال الرياضيين، خصوصًا في المناطق النائية.

و يعيد هذا الموقف المخزي طرح التساؤل حول دور السلطات والجماعات المحلية في دعم وتشجيع الرياضيين، سواء من خلال الاستقبال أو توفير بيئة ملائمة تساعدهم على التطور والاستمرار في تحقيق النجاحات ، إذ أن مثل هذه التصرفات قد تؤدي إلى إحباط الرياضيين، رغم تفانيهم في رفع راية الوطن في المحافل الدولية.

الرياضيون مثل عماد بابريم يمثلون طاقات وطنية واعدة تستحق الاحترام والتقدير، سواء على المستوى المحلي أو الوطني، ويجب العمل على معالجة هذه الإشكاليات لضمان استمرار النجاحات المغربية على مختلف الأصعدة الرياضية.